تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قال شهر بن حوشب : اشعرت انّ سليمان لم يكن يحسن منطق الطير و ابوه حىّ ، كان لداود ثلاثة من النعيم و لسليمان ثلاثة ، لداود :
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
، و لسليمان : الشياطين و الريح و
عَيْنَ الْقِطْرِ
و هو النحاس المذاب او الصّفر المذاب جرت من صنعاء اليمن ، فلمّا مات داود ؛ ورث سليمان ملكه و نعيمه ، قال اللَّه تعالى :
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ، وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
. قوله :
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ
اى - مساجد و مساكن ، و قيل : « المحاريب » ابنية دون القصور .
وَ تَماثِيلَ
هى صور الانبياء و الملائكة كانت الجنّ تعملها فى مساجدهم تنشطهم على الرغبة فى العبادة . و قيل : كانوا يعملون تماثيل الملائكة و النّبيين و الصالحين على صورة القائمين و الراكعين و الساجدين من نحاس و صفر و شبه و زجاج و رخام فى المساجد لكى اذا رآهم الناس مصوّرين عبدوا عبادتهم و لم يكن يومئذ محرّما محظورا ، كان اتّخاذ الصور مباحا فى شريعتهم كما انّ عيسى كان يتخذ صورا من الطين فينفخ فيها فتكون طيرا . پريان از بهر سليمان مسجدها ميكردند و بناهاى عالى ميساختند چنان كه سليمان مىفرمود ، و از آن يكى شارستان « 1 » بيت المقدس است و مسجد اقصى . و قصهء بنا نهادن آن بر قول اصحاب سير آنست كه : رب العالمين در نژاد ابراهيم عليه السلام بركت كرد تا از نسل وى چندان بهم آمدند كه كس طاقت شمردن ايشان نداشت خصوصا در روزگار داود عليه السلام ، داود خواست كه عدد بنى اسرائيل بداند ايشان كه در زمين فلسطين مسكن داشتند ؛ روزگارى دراز مىشمردند و بسر نرسيدند و از دريافت و دانست عدد ايشان نوميد گشتند ، پس وحى آمد به داود از درگاه عزت جل جلاله كه اين كثرت ايشان از آنست كه ابراهيم ( ع ) چون بوفاى عهد ما باز آمد و آن خواب كه او را نموديم به ذبح فرزند تصديق كرد ، و ذلك قوله .
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
؛ من او را وعده دادم كه در نسل و نژاد وى بركت كنم ، اكنون كه ترا كثرت ايشان عجب آمد و ايشان فراوانى از خويشتن ديدند و خود بين گشتند ، من كه خداوندم بجلال و عزت خود سوگند ياد كردم كه عدد ايشان با كم كنم در بلائى
هامش
( 1 ) - شارستان شهر و شهرستان ( برهان ) .