تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
گفته‌اند : سير سليمان بر مركب باد اندر بسيط زمين چنان بود كه هر روز بامداد تا به نماز پيشين وقت قيلوله مسافت يك ماهه راه بريده بود ، و گفته‌اند : سفر وى از زمين عراق بود تا به مرو و از انجا تا به بلخ و از انجا در بلاد ترك شدى و بلاد ترك باز بريدى تا به زمين صين « 1 » ، آن گه سوى راست از جانب مطلع آفتاب برگشتى « 2 » بر ساحل دريا تا به زمين قندهار و ز انجا تا به مكران و كرمان و زانجا تا به اصطخر پارس و اصطخر پارس نزول گاه وى بود ، يك چند آنجا مقام كردى « 3 » و زانجا بامداد برفتى « 4 » و شبانگاه به شام بودى « 5 » بمدينهء تدمر و مستقرّ و مسكن وى تدمر بود ، كان سليمان امر الشياطين قبل شخوصه من الشام الى العراق فبنوها له بالصفاح و العمد و الرخام الأبيض و الاصفر و قد وجد هذه الأبيات منقورة فى صخرة بارض الشام انشأها بعض اصحاب سليمان عليه السلام :
و نحن و لا حول سوى حول ربنا * نروح الى الاوطان من ارض تدمر اذا نحن رحنا كان ريث رواحنا * مسيرة شهر و الغدوّ لآخر اناس شروا للَّه طوعا نفوسهم * بنصر ابن داود النبى المطهّر متى يركب الريح المطيعة ارسلت * مبادرة عن شهرها لم تقصر تظلّهم طير صفوف عليهم * متى رفرفت من فوقهم لم تبتر
وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ
و هو النحاس ، و قيل : الصفر اسيلة له ثلاثة ايام باليمن كما يسيل الماء يعمل به ما يشاء كالعمل بالطين و لم يعمل بالنحاس قبل ذلك فكلّ ما فى الدنيا من النحاس من تلك العين . و قيل : كان ينبع من معدنه فيسيل كالماء من غير معالجة كما الين لابيه الحديد .
وَ مِنَ الْجِنِّ
يعنى - و سخر ناله الجنّ ،
مَنْ يَعْمَلُ
بالسخرة
بَيْنَ يَدَيْهِ
من البنيان
بِإِذْنِ رَبِّهِ
،
وَ مَنْ يَزِغْ
اى - يمل و يعدل
مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا
الذى امرنا به من طاعة سليمان ،
نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ
فى الآخرة ، و قيل : فى الدنيا ، و ذلك انّ اللَّه تعالى و كلّ بهم ملكا بيده سوط من نار ، فمن زاغ عن امر سليمان ضربه ضربة احرقته .
هامش
( 1 ) - معرّب چين . ( 2 ، 3 ، 4 ، 5 ) - نسخهء الف : برگشتيد ، كرديد ، برفتيد ، بوديد .