در هفت آسمان و در هفت زمين ،
وَ ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ
و ايشان را با خداى در آسمان و زمين هيچ انبازى نيست ،
وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ
( 22 ) و اللَّه را در آفرينش آسمان و زمين و كار آن هيچ ازيشان يار نيست و يار به كار نيست .
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ
و سود ندارد شفاعت كردن بنزديك اللَّه ،
إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
مگر كسى را كه اللَّه دستورى دهد او را [ شفيع را و مشفوع را ] ،
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ
تا آن گه كه بيم از دلهاى ايشان باز برند ،
قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ
يكديگر را ميگويند : چه گفت خداوند شما ؟
قالُوا الْحَقَّ
گويند : فرمان روان داد و سخن راست گفت ،
وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
( 23 ) و اوست آن خداوند برتر بزرگوار .
النوبة الثانية
قوله :
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ
اى - و سخّرنا لسليمان الريح ، و بقراءت ابو بكر از عاصم « الريح » برفع خواند و الوجه انّ « الريح » مبتداء و « لسليمان » خبره و قد حذف المضاف من المبتدا ؛ و التقدير : و لسليمان تسخير الريح ، فلمّا حذف « التسخير » الذى هو المضاف اقيمت « الريح » الّتى هى المضاف اليها مقامه فصارت مرفوعة بالابتداء و المعنى : و تسخير الريح لسليمان . باقى قرّاء و حفص از عاصم « الريح » خوانند بنصب على تقدير فعل محذوف ، و المعنى : و سخرنا لسليمان الريح .
غُدُوُّها شَهْرٌ
غدوّها الى انتصاف النهار مسيرة شهر اى - سيرها من لدن طلوع الشمس الى زوالها مسير دوابّ الناس فى شهر ؛
وَ رَواحُها
من انتصاف النهار الى الليل مسيرة شهر فى يوم واحد ، مسيرة شهرين . قال وهب : ذكر لى انّ منزلا بناحية دجلة مكتوب فيه كتبه بعض اصحاب سليمان : نحن نزلناه و ما بنيناه و مبنيّا وجدناه غدونا من اصطخر فقلناه و نحن رائحون منه ان شاء اللَّه فبائتون بالشام . و قال الحسن : كان يغدوا من دمشق فيقيل باصطخر و بينهما مسيرة شهر ثمّ يروح من اصطخر فيبيت بكابل و بينهما مسيرة شهر للرّاكب المسرع .