وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
كه سياق آن بر عموم است ، پس رب العالمين شعراى مؤمنان از آن مستثنى كرد : حسان بن ثابت و كعب بن مالك و عبد اللَّه بن رواحه ، گفت :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً
، ذكر اينجا انشاد شعر است در طاعت حق ، پس اين استثنا ناسخ آن آيت گشت . و در بيان فضيلت جمله طواسين مصطفى گفت بروايت ابن عباس :
قال ( ص ) « اعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الاول ، و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى ( ع ) ، و اعطيت فواتح القرآن و خواتيم السورة التي تذكر فيها البقرة من تحت العرش ، و اعطيت المفصل نافلة » .
و بروايت انس مصطفى ( ص ) گفت :
« انّ اللَّه اعطانى السبع و اعطانى الطواسيم مكان الزبور و فصّلنى بالحواميم و المفصل ، ما قرأهنّ نبى قبلى » .
و بروايت ابىّ بن كعب رسول گفت :
« من قرأ سورة الشعراء كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و بعدد من كذّب بعيسى و صدق بمحمد عليهم السّلام » .
« طسم » حمزه و كسايى و عاصم ببعضى روايات - طا - بكسر خوانند بر اماله ، و اهل مدينه ميان كسر و فتح ، و باقى قرّاء بفتح خوانند بر تفخيم و گفتهاند اين هر سه حرف كنايتند از جمله حروف تهجّى و معنى آنست كه : هذه الحروف هى اصل آيات الكتاب المبين . اين حروف بيست و نه اصل آيات كتاب خدا است ، كما تقول للغلام فيم اخذت فى الكتّاب ، فيقول : فى الف با تا ، و المراد - الحروف كلّها - و قيل : معناه - هذه تلك الآيات التي وعدنا انزالها عليك فى الكتب على السنة الرسل .
ابن عباس گفت : طسم نامى است از نامهاى حق جل جلاله و سوگند بدان ياد كرده » .
ابو روق گفت : قسم ياد مىكند به طول و سنا و ملك خويش جل جلاله و عظم شأنه .
قتاده گفت : نام قرآن است . مجاهد گفت : نام سورة است . روايت كنند از على مرتضى ( ع ) كه گفت آن گه كه طسم از آسمان فرو آمد رسول خدا گفت : طا طور سينا است ،