تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
و سين اسكندريه ، و ميم مكه ، معنى آنست كه رب العزة سوگند ياد كرد به اين بقاع شريف ، چنان كه :
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
. جعفر گفت : الطاء طوبى ، و السين سدرة المنتهى ، و الميم محمد المصطفى ( ص ) .
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
، اى - هذه الآيات ، آيات الكتاب المبين ، ابان هم لازم است و هم متعدى : اگر لازم است معناه - انه الكتاب الواضح الظاهر فى نفسه باعجازه - انه كلام اللَّه و وحيه ، و اگر متعدى است يعنى - بيّن ما فيه من امره و نهيه و حلاله و حرامه .
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ
، - الباخع - المهلك القاتل - اى لعلّك يا محمد قاتل نفسك حزنا ،
أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
، مصدّقين بانّ القرآن من اللَّه عز و جل ، يا محمد خويشتن را بخواهى كشت از اندوه كه بر خود نهاده‌اى به آن كه وليد و بو جهل و اميه بنمىگروند برسالت تو و قرآن كه كلام ماست دروغ مىشمرند ، همانست كه در سورة الكهف گفت :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
الآيه . آن گه گفت :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
، اى - لو شاء اللَّه لانزل ملائكة يذلون لها فينقادوا للحق لا يلوى احد منهم عنقه الى معصية اللَّه عز و جل . اين تسليت مصطفى ( ص ) است به آن اندوه كه ميكشيد و بخاطر وى ميگذشت كه : ترك ايمان ايشان مگر از قصورى است در بيان ما يا تقصيرى در دعوت و تبليغ رسالت ما تا رب العزه اين انديشه از خاطر وى برداشت ، يعنى - كه اين نه از تقصير تو است در دعوت كه از تو تقصير نيست ، اين از ناخواست ماست كه اگر ما خواستيمى ما بنموديمى ايشان را آيتى كه ايشان آن را گردن نهادندى و با معصيت اللَّه نگشتندى . قال ابن جريح : لو شاء لا را هم امرا من امره لا يعمل احد منهم بعده معصية . آورده‌اند از ابن عباس كه گفت : نزلت هذه الآية فينا و فى بنى امية ، قال :