ستكون لنا عليهم الدولة فيذل لنا اعناقهم بعد صعوبة و هو ان بعد عزة .
قوله :
خاضِعِينَ
ذكره بجمع السلامة ، لانّ الاصحاب فيها مضمر ، اى - اصحاب الاعناق . و قيل : اعناقهم ، اى - رؤساؤهم و كبراؤهم . و قيل : فرقهم ، يقال : جاء القوم عنقا ، اى - طوائف و عصبا . و قيل : انما قال خاضعين لرؤس الآى ليكون على نسق واحد . ظلّ در قرآن بر دو معنى است : يكى بمعنى مال ، چنان كه درين موضع گفت :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
، اى - فمالت ، و در سورة الحجر گفت :
وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
، اى - فمالوا فيه يعرجون ، وجه ديگر ظلّ بمعنى اقام چنان كه در سورة طه گفت :
وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ
، اى - اقمت عليه عاكفا . و در سورة الواقعه گفت :
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
، اى - اقمتم تعجبون و در سورة النحل گفت :
ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
، اى - اقام و در سورة الشعرا گفت :
نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ
، اى - نقيم لها عابدين .
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ
ذكر اينجا قرآن است چنان كه جاى ديگر گفت :
وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
، يعنى - القرآن و قال تعالى :
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً
يعنى - القرآن و قال فى سورة الانبياء :
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
، اى - هو قديم من رب العزة محدث تنزيله الى الارض
إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
، اى - احدثوا اعراضا ، لانهم كانوا فى علم اللَّه معرضين .
فَقَدْ كَذَّبُوا
. اينجا وقف است تمام ، پس بر سبيل تهديد گفت ، و وعيد بر آن تكذيب :
فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
. يعنى - فسيأتيهم خبر نتيجة فعالهم ، و ذلك عند الموت ، و قيل يوم بدر ، اين چنان است كه گفتهاند : يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر ، بوقت مرگ بخبر آيى و بدانى كه كار بر چه جملت است .
ثم وعظهم ليعتبروا فقال :
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ
اذا كانت الرؤية لا يراد بها الادراك بالحاسة بالبصر فى الحقيقة ، بل يراد بها التعجيب من شىء عديته بالى ،