كان كقيام ليلة » .
و قوله : « قياما » يجوز ان يكون مصدرا و يجوز ان يكون جمع قائم كصاحب و صحاب ، و قوله :
سُجَّداً
، جمع ساجد ، و قدّم السجود و اخّر القيام لروىّ الآية ، و ليعلم انّ القيام فى الصّلاة .
خلافست ميان علما كه در نماز طول القيام فاضلتر يا كثرت ركوع و سجود ، قومى گفتند : كثرت ركوع و سجود فاضلتر ، كه اللَّه تعالى گفت :
وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ
، بنده هر بار كه سجود كند در نماز بحقّ نزديك گردد . مصطفى ( ص ) گفت :
« اقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فاكثروا الدّعا » .
ابن عمر يكى را ديد كه در نماز قيام دراز داشت ، گفت : اگر من او را شناختمى « 1 » من او را بكثرت ركوع و سجود فرمودمى « 2 » ، كه از رسول خدا شنيدم عليه السلام كه گفت :
« انّ العبد اذا قام يصلّى ، اتى بذنوبه فجعلت على رأسه و عاتقيه ، فكلّما ركع او سجد تساقطت عنه » .
و
قال معدان بن طلحة : لقيت ثوبان مولى رسول اللَّه ( ص ) فقلت : اخبرنى به عمل يدخلنى اللَّه به الجنّة . فقال : سألت عن ذلك رسول اللَّه فقال : « عليك بكثرة السّجود للَّه فانك لا تسجد للَّه سجدة الّا رفعك اللَّه بها درجة و حط عنك بها خطيئة » .
و
قال ربيعة بن كعب الاسلمى : كنت ابيت مع رسول اللَّه فأتيته بوضوئه و حاجته ، فقال لي : « سل ! » فقلت : اسألك مرافقتك فى الجنّة . قال : « او غير ذلك » . قلت : هى حاجتى يا رسول اللَّه .
قال : « فاعنّى على نفسك بكثرة السّجود » .
قومى گفتند طول القيام فاضلتر ، كه ، خبر درست است كه از رسول خدا پرسيدند :
اىّ الصلاة افضل ؟ قال : « طول القنوت » .
و قال اسحاق : امّا بالنّهار فكثرة الرّكوع و السّجود ، و امّا باللّيل فطول القيام . قال ابو عيسى : و انما قال اسحاق هذا لانه وصف صلاة النبى بالليل و وصف طول القيام ، و امّا بالنّهار فلم يوصف من طول القيام ما وصف باللّيل .
هامش
( 1 ) نسخهء الف : شناختيد .
( 2 ) نسخهء الف : فرموديد .