قُلْ
بگوى اى محمد ( ص ) [ كافران را ]
ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي
چه سازد [ چه كار دارد ] بشما [ و عذاب كردن شما را ] خداوند من ،
لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
اگر نه از بهر آنيد كه شما [ خداوند خويش را مىفرزند ] گوئيد [ و انباز ]
فَقَدْ كَذَّبْتُمْ
اكنون پس كه پيغام بدروغ فرا داشتيد [ و پيغام رسان را دروغزن خوانديد ] ،
فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً
( 77 ) با هم بر آويختنيى بود تا از آن چه بينيد .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
قال الحسن و مجاهد و قتادة :
البروج هى النّجوم الكبار مثل الزهرة و سهيل و المشترى و السماك و العيوق و اشباهها ، سمّيت بروجا لاستنارتها و حسنها وضوءها ، و الأبرج - الواسع ما بين الحاجبين ، و قال عطية بن العوفى بروجا اى قصورا فى السّماء فيها الحرس من الملائكة ، دليله قوله :
وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
. و قيل المراد بها قصور الجنّة و قال ابن عباس هى البروج المعروفة الّتى هى منازل الكواكب السّبعة السّيّارة و هى اثنا عشر بروجا : الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و الاسد و السنبله و الميزان و العقرب و القوس و الجدى و الدلو و الحوت . فالحمل و العقرب بيتا المريخ ، و الثور و الميزان بيتا الزهرة ، و الجوزاء و السنبلة بيتا عطارد ، و السرطان بيت القمر و الاسد بيت - الشمس ، و القوس و الحوت بيتا المشترى و الجدى و الدلو بيتا زحل ، و هذه البروج مقسومة على الطبائع الاربع ، فيكون نصيب كل واحد منها ثلاثة بروج تسمّى المثلثات :
فالحمل و الاسد و القوس مثلّثة ناريّة ، و الثور و السنبلة و الجدى مثلّثة ارضيّة ، و الجوزاء و الميزان و الدلو مثلّثة هوائيّة ، و السرطان و العقرب و الحوت مثلّثة مائيّة ،
وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً
، يعنى - الشمس كما قال :
وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
، و قرأ