و عن محمد بن عبد اللَّه الفرغانى يقول : سمعت ابا جعفر الحداد يقول : مكثت تسع عشر سنة اعتقد التوكل و انا اعمل فى السوق فآخذ كل يوم اجرتى و لا استريح منها الى شربة ماء و لا الى دخلة حمّام فاتنظّف بها ، و كنت اجىء بأجرتى الى الفقراء فأواسيهم بها فى الشونيزية « 1 » و غيرها و اكون انا على حالى . و يقال عوام المتوكلين : اذا اعطوا شكروا و اذا منعوا صبروا ، و خواصهم اذا اعطوا آثروا و اذا منعوا شكروا ، و يقال : الحقّ يجود على الاولياء اذا توكلوا بتيسير السبب من حيث يحتسبون و لا يحتسبون ، و يجود على الاصفياء بسقوط الادب و اذا لم يكن ادب ، فمتى يكون طلب ؟ و يقال التوكل ان يكون مثل الطفل لا يعرف شيئا يأوى اليه الّا ثدى امّه . كذلك المتوكلون يجب ان لا يرى لنفسه مأوى الّا اللَّه عز و جل .
4 - النوبة الاولى
( 25 / 77 - 61 )
قوله تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
با بركت آن خداى كه در آسمان برجها كرد
وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً
و در آن چراغى نهاد [ روز را ] ،
وَ قَمَراً مُنِيراً
( 61 ) و ماهى تابنده [ شب را ] .
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً
او آنست كه شب و روز را روان پياپى كرد گذرنده پس يكديگر ،
لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ
آن را تا هر كه خواهد . [ آنكه در شب فائت شد بروز با جاى آرد و آنچه در روز فائت شد بشب با جاى آرد ] ،
هامش
( 1 ) شونيزيه ، مقبره ايست ببغداد در جانب غربى آن ، و گروه بسيار از صالحان بدانجا مدفونند از جملهء آنان : جنيد و جعفر خلدى و رويم و سمنون محب ، و در آنجا خانقاهى است صوفيان را .
( برهان قاطع بتصحيح دكتر محمد معين ذيل كلمه شونيزيه )