أُخْفِيَ
به سكون يا بر فعل مستقبل قراءت حمزه و يعقوب است و معنى آنست كه نداند هيچ كس كه چه چيز پنهان دارم ايشان را از پاداش .
ما أُخْفِيَ لَهُمْ
بر فعل ماضى معروف قراءت شاذ است يعنى هيچ كس نداند كه اللَّه ايشان را چه چيز پنهان كرد ،
مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
اى - مما تقرّ به اعينهم ،
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
قال الحسن نزلت فى قوم أخفوا للّه اعمالا فاخفى لهم ثوابا .
عن ابى هريرة عن النبى ( ص ) يقول اللَّه تبارك و تعالى اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ذخرا بله ما اطلعتم عليه ثمّ قرأ :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
،
قال ابن عباس : هذا ما لا تفسير له لانّ اللَّه تعالى يقول :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ
قوله :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
نزلت فى على بن ابى طالب ( ع ) و عقبة بن ابى معيط ، و قيل الوليد بن عقبة بن ابى معيط فقال الوليد لعلىّ اسكت يا صبىّ فو اللّه لانا احد منك سنانا و ابسط منك لسانا و اشجع منك جنانا و أملأ منك حشوا فى الكتيبة ،
فقال له علىّ اسكت فانّك فاسق
فانزل اللَّه تعالى :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً
يعنى - عليا
كَمَنْ كانَ فاسِقاً
يعنى - الوليد بن عقبة
لا يَسْتَوُونَ
و لم يقل لا يستويان لانّه لم يرد قوما واحدا و فاسقا واحدا بل المراد جميع المؤمنين و جميع الفاسقين ، و الفاسق ها هنا الكافر لانّ اللَّه سبحانه و تعالى اخبر انّه يخلّده فى النار و لا يستحق التخليد فى النار الّا الكافر و لانّه قابل به المؤمن و دخل
كانَ
فى اللفظ لانّه نفى استواهما فى الآخرة فكانّه قال : أ يستوى حال من كان مؤمنا فى الدّنيا و حال من كان كافرا فيها ؟ و هذا الاستفهام بمعنى التقرير اى - ليس هذا كذاك فى الجزاء و المحل ثم ذكر مآل الفريقين فقال :
أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى
يأوون اليها فى الآخرة و لا ينتقلون عنها . فهى موضع سكون و قرار كقوله : جنّات عدن
نُزُلًا
اى