تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
فيقومون و هم قليل ثم يرجع فينادى ليقم الذين كانوا يحمدون اللَّه فى البأساء و الضرّاء فيقومون و هم قليل فيسرحون جميعا الى الجنّة ثم يحاسب سائر الناس . قول ديگر آنست كه آيت در شأن جماعتى از انصار آمد كه ميان شام و خفتن به نماز پيوسته داشتند و آن صلاة الاوّابين گويند . مالك دينار گفت : از انس مالك پرسيدم كه اين آيت در شأن كه فرو آمد ؟ گفت در شأن ما فرو آمد معاشر الانصار كه بعد از نماز شام بخانه‌ها باز نرفتيم و هم چنان نماز ميكرديم تا بوقت خفتيدن « 1 » كه نماز خفتيدن با رسول خدا بگزارديم . و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من عقب ما بين المغرب و العشاء بنى له فى الجنّة قصران من مسيرة عام و هى صلاة الاوّابين و انّ من الدعاء المستجاب الذى لا يرد الدعاء ما بين المغرب و العشاء » . و عن عائشة عن النبى ( ص ) : « من صلّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى اللَّه بيتا فى الجنّة » و قال ( ص ) : من صلّى بعد المغرب ستّ ركعات لم يتكلّم فيما بينهنّ بسوء عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة . و قال ابن عباس : انّ الملائكة لتحف بالذين يصلّون بين المغرب و العشاء . قول سوم آنست كه اين آيت در مدح ايشان آمد كه نماز خفتن و نماز بامداد به جماعت بگزارند . و فى الخبر انّ النبى ( ص ) قال : « من صلّى العشاء فى جماعة كان كقيام نصف ليلة و من صلّى الفجر فى جماعة كان كقيام ليلة . و عن ابى هريرة انّ رسول اللَّه ( ص ) : « قال لو يعلم الناس ما فى النّداء و الصف الاوّل ثم لم يجدوا الّا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه و لو يعلمون ما فى التهجير لاستبقوا اليه و لو يعلمون ما فى العتمة و الصبح لا توهما و لو حبوا .
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً
قال ابن عباس خوفا من النار و طمعا فى الجنّة ،
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
قيل اراد به الزكاة المفروضة ،
هامش
( 1 ) خفتن ( ج )