قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ
بگو در روز داورى ،
لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ
سود ندارد ناگرويدگان را گرويدن ايشان ،
وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 29 ) و نه بر ايشان [ رحمت كنند و نه توبه و عذر را ] مهلت دهند .
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
روى گردان ازيشان ،
وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
( 30 ) و چشم ميدار كه ايشان چشم مىدارند .
النوبة الثانية
قوله :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
يعنى - يجافون جنوبهم عن مضاجعهم للتهجّد و التجافى - التجنّب عن الشيء اخذ من الجفاء من لم يوافقك فقد جافاك . قال عبد اللَّه بن رواحه :
و فينا رسول اللَّه يتلوا كتابه * اذا انشق معروف من الصبح ساطع
اتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا * به موقنات انّ ما قال واقع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه * اذا استقلّت « 1 » بالمشركين مضاجع
در سبب نزول اين آيت سه قول گفتهاند : قول حسن و مجاهد آنست كه در شأن متهجّدان فرو آمد ، ايشان كه در ميانهء شب از خوابگاه برخيزند و نماز شب كنند ، و دليل برين قول خبر مصطفى است ( ص )
روى معاذ بن جبل قال : كنت مع رسول اللَّه ( ص ) فى سفر فاصبحت يوما قريبا منه و هو يسير ، فقلت يا رسول اللَّه اخبرنى به عمل يدخلنى الجنّة و يباعدنى من النّار قال : قد سألت عن عظيم و انّه ليسير على من يسّره اللَّه عليه ، تعبد اللَّه و لا تشرك به شيئا
هامش
( 1 ) اذا ستيقلت ( الف )