تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
و السجود له و قيل فى الآية تقديم و تأخير و المعنى انما يخرّ ساجدا مسبّحا اذا ذكر بآياتنا من يؤمن بها و لا يستكبر . روى انّ بعض المنافقين كانوا اذا نودوا بالصلاة و خفوا عن اعين المسلمين تركوها فقال اللَّه تعالى : المؤمن اذا دعى الى الصلاة اتى و ركع و سجد و لم يستكبر .

النوبة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
نام خداوندى كه داناى هر ضمير و سرمايهء هر فقير است ، دلگشاى هر غمگين و بندگشاى هر اسير است ، عاصيان را عذرپذير ، و افتادگان را دست‌گير است ، در صنع بىنظير ، و در حكم بىمشير است ، در خداوندى بىشبيه ، و در پادشاهى بىوزير است ، عليم و خبير ، سميع و بصير ، قادر و مقتدر و قدير است :
جمالك فالق « 1 » البدر المنير * و ريحك دونه نشر العبير و حبّك خامر الاحشاء « 2 » حتى * جرى مجرى السرائر فى الضمير
اى خداوندى كه فلك و ملك را نگارنده تويى ، اى عظيمى كه از ماه تا ماهى دارنده تويى ، اى كريمى كه دعا را نيوشنده و جفا را پوشنده تويى ، اى لطيفى كه عطا را دهنده و خطا را بر دارنده تويى ، اى يكتايى كه در صفت جلال و جمال پاينده تويى ، عاصيان را شوينده و طالبان را جوينده تويى :
بنماى رهى كه ره نماينده تويى * بگشاى درى كه در گشاينده تويى زنگار غمان گرفت دل در بر من * بزداى دلم كه دل زداينده تويى
هامش
( 1 ) فائق ( الف ) ( 2 ) الاشياء ( الف )