است از خويشتن ، ربّ العالمين فرمود :
بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
اى ليس كما زعموا - نه چنان است كه ايشان گفتند بلكه اين سخن خداوند است ، سخنى راست درست به آن فرستاد به تو اى محمد تا تو قريش را به آن آگاه كنى كه پيش از تو هيچ آگاه كننده بايشان نيامد ، يعنى بعد رفع عيسى و پيش از بعثت محمد و الناس كانوا محجوجين بعيسى لزمتهم حجة اللَّه حتى بعث محمد ( ص ) ، نظيره قوله :
وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ
،
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
الى الرشاد بانذارك و يرتدعون « 1 » عن كفرهم .
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ
اى - اللَّه الذى انزل عليك هذا الكتاب هو الذى خلق السماوات السبع و الارضين السبع ،
وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
كلّ يوم الف سنة ، و قيل : فى ستّة ايّام هى الايّام المعتادة ،
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
يعنى - فى اليوم السابع و الاستواء فى اللغة العلوّ و الاستقرار و قد ذكرنا وجوهه فيما سبق ،
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ
اى - لا احد يتولّى تدبيركم فى الدنيا سواه و لا احد يدفع عذابه عن العصاة فى الآخرة لا قوىّ بقوته و لا شفيع بمسألته ،
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
ا فلا تتعظون و تعتبرون .
و قيل ا فلا تعرفونه بعقولكم .
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
اى - يقضى اللَّه ما يريد ان يقضيه فى السماء فينزل الملائكة به الى الارض . و قيل ينزل الوحى مع جبرئيل من السماء الى الارض ،
ثُمَّ يَعْرُجُ
اى - يصعد ،
إِلَيْهِ
جبرئيل ،
فِي يَوْمٍ
يعنى فى مسافة يوم ،
مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ
نازلا و صاعدا مما يعد الناس من ايام الدنيا - ميان آسمان و زمين پانصد سال راهست بسال اين جهانى ، فريشته چون فرو آيد و بر شود در نزول و در صعود هزار ساله راه باز بايد بريد . معنى آيت آنست كه ربّ العزه وحى پاك و فرمان روان از آسمان به زمين ميفرستد به زبان جبرئيل و جبرئيل بعد از گزارد وحى و رسانيدن پيغام باز بر آسمان مىشود ، آن نزول و اين صعود و بريدن اين مسافت هزار ساله در روزى
هامش
( 1 ) يرجعون ( الف ) .