تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
بن ابى معيط ، بعضى مفسّران گفتند :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ
تا آخر پنج آيت مدنى است و باقى مكّى و درين سوره منسوخ يك آيت است در آخر سوره
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
بآيت سيف منسوخ گشت . و در بيان فضيلت سوره ابى بن كعب روايت كرد از رسول خدا ( ص ) قال : من قرأ الم تنزيل اعطى من الاجر كانما احيا ليلة القدر و روى جابر انّ رسول اللَّه ( ص ) كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة و
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
و يقول هما تفضلان كلّ سورة فى القرآن سبعين حسنة فمن قرأهما كتبت له سبعون حسنة و محى عنه سبعون سيّئة و رفع له سبعون درجة .
الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ
اى - هذه الحروف تنزيل الكتاب ، يعنى - منزل من ربّ العالمين لا شكّ فيه . قومى گفتند
الم
سخنى است بنفس خويش مستقل از ما بعد منفصل ، مدح است و ثنا از خداوند عزّ و جلّ مر خود را در ابتداء سوره : الف اشارتست به انا و لام اشارتست باللّه و ميم اشارتست با علم اى - انا اللَّه اعلم . و ابن عباس تفسير كرده و برين نيفزوده . قومى گفتند
الم
قسم است از خداوند جلّ جلاله بجملهء حروف تهجى و اختصار را اين سه حرف گفت و مراد همه حروف است چنانك كودك را گويند الف با تا نوشت و مراد همهء حروف است نه اين سه حرف تنها . قسم است از خداوند جلّ جلاله ، بجواب كافران و ردّ طعن ايشان كه گفتند اين قرآن فرا نهاده و ساختهء محمد است . اللَّه سوگند ياد فرمود بحروف كه كلام اوست و نامهاى او كه : الذى يتلوا محمد تنزيل الكتاب لا شك فيه عند اهل الاعتبار انّه من ربّ العالمين . و روا باشد كه نفى بمعنى نهى باشد اى - لا ترتابوا فيه كقوله : فلا رفث و لا فسوق و قيل معنى
لا رَيْبَ فِيهِ
اى - لا كهانة و لا سحر و لا شعر فيه .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
ام ابتداء كلام تجد تكراره فى مواضع من القرآن . و قيل هو متّصل و تقديره ا يصدّقون انّه تنزيل من ربّ العالمين
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
اى - اختلقه محمد من تلقاء نفسه . كافران ميگويند اين قرآن ساخته و فرا نهادهء محمد