تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤

32 - سورة المضاجع و يقال سورة السجدة - مكية

1 - النوبة الاولى

( 32 / 15 - 1 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان .
الم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ
اين حروف تهجى فرو فرستادن اين نامه .
لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
( 2 ) شك نيست در آن كه از خداوند جهانيانست .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
ميگويند [ محمّد اين نامه ] از خويشتن فرا نهاد ،
بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
[ نيست فرا نهاده ] كه سخن درست است و نامهء راست از خداوند تو ،
لِتُنْذِرَ قَوْماً
تا آگاه كنى و بترسانى گروهى را ،
ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
كه نيامد بايشان هيچ آگاه كننده پيش از تو ،
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
( 3 ) تا مگر راه راست يابند .
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما
اللَّه آن كس است كه آفريد هفت آسمان و [ هفت ] زمين و آنچه ميان آن ،
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
در شش روز [ هر روزى از آن هزار سال ] ،
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
پس مستوى شد بر عرش ،
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ
نيست شما را جز او ،
مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ
نه يارى و نه شفيعى ،
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
( 4 ) هيچ در نيابيد و پند نپذيريد .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 514 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )