إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ
( 36 ) ايشان نوميد مىباشند .
أَ وَ لَمْ يَرَوْا
نمىبينند
أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ
كه اللَّه فراخ ميگستراند روزى او را كه خواهد
وَ يَقْدِرُ
و به اندازه فرو ميگيرد [ بر آن كه خواهد ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 37 ) در آن نشانههايى [ روشن ] است ايشان را كه بگروند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ
اى - خلقكم فى اصل الانشاء من تراب ، لانّكم بنو آدم و آدم خلق من تراب ، و اذا كان الاصل ترابا فالفرع كذلك . و قيل تقديره - خلق ايّاكم من تراب فحذف المضاف
ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ
آدميّون عقلاء ، ناطقون
تَنْتَشِرُونَ
، تتصرّفون فيما فيه قوام معاشكم ، و فيه تقريب ما بين كونه ترابا و بين كونه بشرا على وجه التعجب ؛ و ليس ثمّ لتراخى الزمان انّما هو متعلق بالاخبار و فى بعض الآثار : انّ اللَّه سبحانه لمّا اراد ان يخلق آدم بعث جبرئيل ليأخذ من الارض قبضة ، فلمّا نزل الى الارض قالت له الارض : اسئلك بالّذى ارسلك الىّ ان لا تأخذ منّى اليوم شيئا يكون فيه غدا للنّار نصيب ، فتركها و رجع . فارسل اللَّه سبحانه ميكائيل . فقالت له الارض مثل قولها لجبرئيل فرجع و لم يأخذ منها . و كذلك بعث اسرافيل فقالت له مثل ذلك ، فرجع و لم يأخذ منها .
فبعث اللَّه سبحانه عزرائيل - و هو ملك الموت - فقالت له الارض مثل ذلك ، فقال الذى ارسلنى احق ان اطيعه منك ، فاخذ من وجه الارض من طيّبها و خبيثها ، و سهلها و وعرها ، قبضة . فعجّت الارض الى اللَّه سبحانه ، فوعدها بان يعيد اليها ما اخذ منها اطيب ممّا كان . فمن هاهنا امر بالدفن ، مع الطيب و الحنوط . فامر اللَّه سبحانه حتى