تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
كسرى بما حسد برد و خواست كه ما را بدست يكديگر هلاك كند . اكنون ما از وى برگشتيم و او را خلع كرديم . و با تو دست يكى خواهيم داشت تا بجنگ او رويم و او را مقهور و مخذول كنيم . قيصر آن حال به پسنديد ، و با وى عهد بست آن گه با يكديگر گفتند كه رازى كه ميان دو تن رود تا آن گه سرّ باشد كه از دو شخص در نگذرد ، چون از دو شخص درگذشت ناچاره آشكارا شود ، يعنى كه اين دو ترجمان را هلاك بايد كرد ، و ايشان را هلاك كردند . و از آنجا بازگشتند و بقتال اهل پارس شدند . و رب العالمين ايشان را بر پارس نصرت داد و بر ايشان غلبه كردند . اينست كه رب العزّة گفت :
وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، فِي بِضْعِ سِنِينَ
. و فى هذه الآية دلالة على صحة نبوّة النبى ( ص ) و انّ القرآن من عند اللَّه عز و جل لانّه اخبر عمّا سيكون ، ثم وجد المخبر على ما اخبر به .
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ
هما مرفوعان على الغاية ، و المعنى من قبل دولة الروم على فارس و من بعدها فاىّ الفريقين كان لهم الغلبة فهو بامر اللَّه و قضائه و قدره . و قيل للَّه المشيّة التّامة و الارادة النافذة من قبل هذه الوقائع و من بعدها ، فيرزق الظفر من شاء و يجعل الدّبرة على من شاء . و قيل للَّه الامر من قبل كل شىء و من بعد كل شىء
وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
يعنى - يوم يغلب الروم فارس
يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ
.
بِنَصْرِ اللَّهِ
لانّ ذلك وقع يوم بدر و كان المؤمنون فى الغنيمة و الظفر بالاعداء و الاسر و الفداء . يعنى - آن روز كه روم بر پارس غلبه كردند روز بدر بود كه مؤمنان و مسلمانان بنصرت اللَّه شاد بودند - كه هم غنيمت بود و هم ظفر بر دشمن ، و هم فداء اسيران - و قيل فرح المؤمنون انّما كان بتحقيق اللَّه ما وعدهم و تصديق رسوله ( ص ) لانّه اخبرهم بما سيكون فكان كما اخبر و كان ذلك معجزة للنبى ( ص ) . و قيل . يفرح المؤمنون بنصر اللَّه تعالى النّبي بقتل الكفار و بعضهم بعضا فيكون فرحهم واقعا بهلاك بعض الكفار لا بظهور