تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
احد ميّت اينما كان فلا تقيموا بدار الشرك خوفا من الموت
ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
فنجزيكم باعمالكم . و قرأ ابو بكر يرجعون بالياء .
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
، قرأ حمزة و الكسائى : لنثوينّهم بالثاء ساكنة من غير همز ، اى - نجعلهم ثاوين فيها ، مقيمين ، يقال : ثوى الرجل - اذا اقام ، و اثويته - اذا انزلته منزلا يقيم فيه . و قرأ الآخرون بالباء و فتحها و تشديد الواو و همز بعدها ، اى - لننزلنّهم
مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً
قصورا علالى . و انّما قال ذلك لانّ الجنّة فى عالية و النار فى سافلة و لانّ النظر من الغرف الى المياه و الخضر اشهى و الذّ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
، اى - من تحت الغرف . و قيل من تحت اشجار الجنّة الانهار من الماء و الخمر و اللبن و العسل و التسنيم
خالِدِينَ
« 1 »
فِيها
الى غير غاية .
نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
.
الَّذِينَ صَبَرُوا
على الشدائد و الاذى فى ذات اللَّه و صبروا على فرائض اللَّه و جهاد اعدائه
وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
اى - على كفاية ربهم يعتمدون و بفضله يثقون و انّما وصفهم بهذه الصفة لانّ الشيطان كان يوسوس لهم انّكم ان تركتم ارضكم و اموالكم و صرتم الى دار لعزبة افتقرتم و هلكتم فوصفهم اللَّه بالطاعة على مخالفة الشيطان و الثقة بكفاية الرحمن ، لانّ ذلك من قوة الايمان .
وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا
الدابة - كل حيوان على الارض مما يعقل و ممّا لا يعقل ، لانّها تدبّ على الارض . اين آيت هم در شأن ايشان آمد كه هجرت بر ايشان سخت بود و دشخوار از بيم درويشى و مىگفتند : ما لنا بالمدينة مال ، فاين المعاش لنا هناك ؟ رب العالمين گفت : كم من دابّة ذات حاجة الى غذاء «
لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا »
اى ترفع رزقها معها و لا تدّخر شيئا لغد مثل البهائم و الطير ، اى بسا جانورا كه او را حاجت است به غذا چنان كه شما را حاجت است ، و هرگز رزق خويش با خود
هامش
( 1 ) ماكثين ( ج )