چيزى راست كه آمد به او ،
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ
( 68 ) در دوزخ جايگاهى بسنده نيست كافران را ؟
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا
و ايشان كه ميكوشند از بهر ما [ و در جستن پسند ما ]
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
براستى كه ايشان را راه نمائيم راههاى خويش [ و برسانيم ايشان را به پسند خويش ]
وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
( 69 ) و براستى كه اللَّه با نيكوكاران است .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا
يا محمّد
مِنْ قَبْلِهِ
، اى - من قبل القرآن
مِنْ كِتابٍ
كتابا ، من الكتب
وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
، اى - و لا تخطّ كتابا بيدك ، لانك امّى لا تكتب و لا تقرأ ، و كذا صفة النبى ( ص ) فى التورية و ذلك فضله « 1 » .
و ذكر اليمين فى الاية تحبير للكلام ، فان الخط بالشمال من ابعد النوادر . هذا من زيادات الكلام كقوله عز و جل :
ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ
إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
يعنى - لو كنت تقرء الكتب او تكتب قبل الوحى لشك المبطلون المشركون - من اهل مكة - و قالوا انّه يقرأه من كتب الاولين و ينسخه منها . و قال مقاتل المبطلون - هم اليهود - و المعنى : اذا لشك اليهود فيك و اتهموك و قالوا : ان الذى نجد نعته فى التورية امّى لا يقرأ و لا يكتب ، و ليس هذا على ذلك النعت . روى عن الشعبى قال : ما مات النبى ( ص ) حتى كتب و قرى .
وَ لا تَخُطُّهُ
بالفتح على النّهى و هو شاذ و الصحيح انّه لم يكن يكتب :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
مفسران را درين آيت سه قول است :
هامش
( 1 ) فضيلة ( ج )