و نعمت فراوان و رهيگان و چاكران كه بدان مىنازد او را به كار نيايد وقت عذاب و هنگام هلاك ، هم چنان كه پيشينيان را به كار نيامد كه ازو بقوّت و بطش عظيمتر بودند و بمال و نعمت بيشتر .
وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
هذا اشارة الى صحة العدل يقول لا يسئل غدا مجرم ، عن جرم مجرم فانّ العاقل يعلم بهذا انّه لا يسئل تقى عن ذنب مجرم . و قيل معناه يدخلون النّار به غير حساب فيعذبون و لا يسئل عن ذنوبهم ، و قيل الملائكة لا تسئل عنهم لانّهم يعرفون كلّا بسيماهم . قال الحسن :
لا يَسْئَلُونَ
سؤال استعلام و انما يسئلون سؤال تقريع و توبيخ .
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
يقال خرج آخر يوم من عمره هو و قومه متزيّنين فى ثياب حمر و صفر . قيل فى سبعين الفا عليهم المعصفرات على خيل حمر ، عليها سروج من ذهب - و قيل ثلاثمائة غلام عن يمينه و ثلاثمائة جارية عن يساره على بغال بيض بسروج من ذهب على قطف ارجوان .
قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
اى - الّذين همتهم الدّنيا من بنى اسرائيل و قيل من قوم قارون لما نظروا اليه و الى مراكبه : يا ليت لنا مثل ما اوتى قارون تمنّوا انّ اللَّه قد اعطاهم مثل ما اعطاه من نعيم الدّنيا . و قيل معنى يا ليت يا متحناى تعال فهذا اوانك
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
اى - ذو جد من الدّنيا عظيم .
فائدهء اين آيت آنست كه ربّ العالمين خبر ميدهد ما را كه مؤمن نبايد كه تمنّى كند آنچه طغيان در ان است از كثرت مال ، و ذلك فى قوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
بل كه از خداى عزّ و جلّ كفاف خواهد در دنيا و بلغة عيش چنان كه در خبر است :
اللّهم اجعل رزق آل محمّد كفافا .
و
قال ( ص ) اللّهم من احبّنى فارزقه العفاف و الكفاف و من ابغضنى فارزقه مالا و ولدا .
و
قال ( ص ) : طوبى لمن هدى الى الاسلام و كان عيشه كفافا و قنع به .
وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
يعنى : الاحبار من بنى اسرائيل ، اوتوا العلم بحقارة الدنيا و سرعة فنائها و بما وعد اللَّه فى الآخرة ، قال الذين تمنّوا مثل ما اوتى قارون