منها و ينجو بها من عذاب الآخرة ، و
قال على ( ع ) : معناه - لا تنس صحتك و قوتك و شبابك و غناك ان تطلب بها الآخرة .
و فى ذلك ما
روى عن رسول اللَّه ( ص ) قال لرجل و هو يعظه - : اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، و صحتك قبل سقمك ، و غناك قبل فقرك ، و فراغك قبل شغلك ، و حياتك قبل موتك .
و قيل لا تترك حظّك من لذات الدّنيا المحلّلة فانّ ذلك ليس بمحظور عليك . و قيل
لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
يريد به الكفن و احسن بطاعة اللَّه كما احسن اللَّه اليك بنعمته ، و قيل احسن الى النّاس كما احسن اللَّه اليك ،
وَ لا تَبْغِ
اى - لا تطلب الفساد فى الارض ، كلّ من عصى اللَّه فقد طلب الفساد فى الارض .
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
اى - اعمال المفسدين فلا يثيبهم عليها .
قارون چون اين نصيحت از مؤمنان بنى اسرائيل شنيد بجواب ايشان گفت
إِنَّما أُوتِيتُهُ
، اى - انّما اوتيت هذا المال على علم عندى ، اى - على فضل و خير علمه اللَّه عندى : فرآنى اهلا لذلك فضّلنى بهذا المال عليكم كما فضّلنى بغيره ، گفت اين مال كه به من داد اللَّه از ان داد كه دانست كه من اهل آنم و سزاى آنم و بفضل و علم و خير بيشى دارم بن شما . و افزونى چنان فرانمود قارون كه آن نه از فضل خدا است كه آن از فضل و سزاى من است . و گفتهاند
عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
يعنى عندى علم الكيمياء . سعيد مسيب گفت : موسى ( ع ) علم كيمياء دانست ثلثى از آن علم به يوشع بن نون آموخت ، و ثلثى بكالب بن يوفنا و ثلثى بقارون و قارون بر مخادعت ، آن دو بهره از ايشان بدزدى بياموخت تا همه حاصل كرد ، و گفتهاند موسى علم كيمياء به خواهر خود آموخت و آن خواهر زن قارون بود و بقارون آموخت ، سبب فراوانى مال وى آن بود . و گفتهاند
عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
علم متصرفان است در تجارات و زراعات و انواع مكاسب . ربّ العالمين بجواب وى گفت :
أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ
قارون
أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ
الكافرة
مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً
للمال اى كثرة ماله و عبيده لا يدفع عنه عذاب اللَّه و اهلاكه كما لم يدفع عمّن تقدمه . مال