يخلق الخلق بالفى عام فى ورقة آس . ثمّ وضعها على العرش ثمّ نادى يا امّة محمد انّ رحمتى سبقت غضبى اعطيتكم قبل ان تسألونى و غفرت لكم قبل ان تستغفرونى من لقينى منكم يشهد ان لا إله الّا اللَّه و ان محمدا عبدى و رسولى ادخلته الجنّة
وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
اى لكن ارسالنا ايّاك فى هذه الامّة كان رحمة من ربّك لتنذر قوما لم يأتهم رسول من قبلك لكى يتذكّروا فيهتدوا بهذا القران الى طريق رشدهم
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ
اين كنايت از كفره قريش است و مصيبت آنجا عذاب و نقمت است و جواب اين سخن محذوف است چنان كه در نوبت اوّل گفتيم معناه -
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لارسلنا عليهم العذاب قبل ان تأتيهم . و قيل معناه - لو لا انّه اذا اصابتهم مصيبة فى الآخرة فيقولون ربّنا هلّا
أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ما ارسلناك اليهم رسولا و لكنّا بعثناك اليهم مبالغة فى الزام الحجّة و قطع المعذرة
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ
بعد الرّسل .
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
حق اينجا قرآن است چنان كه در سورة الزخرف گفت :
حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ
،
وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ
و در سوره ق گفت :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
و در سورة الانعام گفت :
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
اى - بالقران لما جاءهم ، و قيل الحقّ هاهنا محمد من عندنا اى - بامرنا و وحينا .
قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
چون شبهتى نمىديدند در قرآن همين توانستند گفت كه هلّا انزل عليه القرآن جملة كما انزلت التوراة على موسى جملة . و قيل
لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
اى هلا انزل عليه الآيات الظاهرة كاليد و العصا مثل ما اعطى موسى چرا آيات و معجزات ظاهر بمحمد ندادند چنان كه موسى را عصا و يد بيضا دادند . اين مقالت يهود است و روا باشد كه مقالت قريش بود بتعليم يهود رب العالمين گفت بجواب ايشان : قل يا محمد لقريش
أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا