تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
تقديره : فارسلناك مجدّدا لتلك الاخبار و مميّزا للحقّ ممّا اختلف فيه رحمة منّا لقومك . و قيل معناه
وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
فى ذلك الزّمان و كان بينك و بين موسى قرون تطاولت اعمارهم و انت تخبر الآن عن تلك الاحوال اخبار مشاهدة و عيان بايحائنا اليك معجزة لك . و قيل ما كنت هناك يا محمد حين ناظرنا موسى فى امرك و كلّمناه فى معناك حتّى قال اجعلنى من امّته لثنائنا عليك .
. . . وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
اى - مقيما فيهم
تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
ارسلناك فى آخر الزّمان الى الخلق اجمعين . يا محمد تو در اهل مدين مقيم نبودى تا آيات ما بر ايشان خواندى ليكن ترا به آخر الزّمان بخلق فرستاديم تا عالميان همه امّت تو باشند . قال مقاتل معناه لم تشهد اهل مدين فتقرأه على اهل مكه امرهم
وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
اى - ارسلناك الى اهل مكه لتخبرهم بأمر مدين فيكون ذلك معجزة لك . يا محمد تو اهل مدين را برأى العين نديدى تا قصّهء ايشان از عيان خبر دهى اهل مكه را ، لكن ترا برسالت باهل مكه فرستاديم تا از وحى ما قصّهء ايشان گويى و ترا آن معجزه باشد .
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ
اى - بناحية من الجبل الّذى
كَلَّمَ اللَّهُ
عليه
مُوسى تَكْلِيماً
.
إِذْ نادَيْنا
موسى
خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ
و قيل اذ نادينا موسى ثانيا حين اختار قومه سبعين رجلا لميقاتنا . و قيل اذ نادينا موسى بقولنا
رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
الى قوله :
الْمُفْلِحُونَ
. و قيل اذ ناديناه يعنى امّة احمد و ذلك حين سأله موسى ان يسمعه اصواتهم اشتاق موسى اليهم و ودّ ان يقف على كثرتهم فاجابوه عزّ و جلّ ملبّين . قال وهب قال موسى يا ربّ ارنى محمدا قال انّك لن تصل الى ذلك و ان شئت ناديت امّته فاسمعك اصواتهم . قال بلى يا ربّ . فقال اللَّه تعالى : يا امة احمد قد اجبتكم من قبل ان تدعونى و اعطيتكم قبل ان تسألونى . و روى عن النّبي ( ص ) فى قول اللَّه عزّ و جل :
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
قال كتب اللَّه عزّ و جل كتابا قبل ان