تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

النوبة الثانية

قوله تعالى
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ
يعنى بجانب الوادى الغربى ، و كان مقام موسى بالطور ، اذ اللَّه عزّ و جلّ يكلّمه بجانب الغربى حيث تغرب الشّمس و القمر و النّجوم ، موسى ( ع ) در وادى مقدس بر كوه بود كه اللَّه تعالى با وى سخن گفت بجانب غرب ايستاده يعنى كه آن كوه از آن وادى بجانب مغرب بود . آنجا كه فروشدن آفتاب و ماه و ستارگان بود و آن كوه را غربى الجبل ميگفتند . و روا باشد كه غربى صفت وادى باشد يعنى كه آن وادى سوى مغرب بود .
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
يعنى - كلّمنا موسى و فرغنا اليه ممّا اردنا تعريفه و ايصاه : مقاتل گفت :
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
يعنى اذ - عهدنا الى موسى الرّسالة ليلة الجمعة الى فرعون و قومه . به اين قول جانب غربى قدم‌گاه موسى است ليلة النّار ، آن شب كه آتش ديد و رسالت و نبوّت يافت . و قيل :
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
يعنى - قضينا هلاك فرعون فى الماء ، به اين قول جانب غربى دريا است يعنى - ما كنت بجانب الغربىّ من البحر . و گفته‌اند قضا اينجا بمعنى وصايت است چنان كه در سورهء بنى اسرائيل گفت :
وَ قَضى رَبُّكَ
اى - وصىّ ربك
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
- ،
وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
اى - من الحاضرين ، فى ذلك المكان و من الشّاهدين لتلك الحالة ، فاخبرناك به ليكون ذلك معجزة لك .
وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً
اى - بعد موسى
فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
و فترت النّبوة و كاد يلحق تلك الاخبار وهن و لحق كثيرا منها التّحريف ، و تمام الكلام مضمر ،
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 319 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )