تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
دل مدار و آن را پناه خود مساز . حب الدنيا رأس كل خطيئة يا موسى تو عصا از بر شعيب با مردى برداشتى آن را به ثعبان يافتى . اكنون كه بامر ما برداشتى نگر كه ازو چه معجزها بينى . و يقال شتّان بين نبيّنا ( ص ) و بين موسى ( ع ) موسى رجع من سماع الخطاب و اتى بثعبان سلّطه على عدوّه ، و نبيّنا ( ص ) اسرى به الى السّماء
فَأَوْحى
اللَّه اليه ما اوحى و رجع و اتى لامّته بالصّلاة الّتى هى المناجاة ، فقيل له : سلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته . فقال سلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين . و فى القصّة انّ موسى غشى عليه ليلة النّار فارسل اللَّه اليه الملائكة حتّى روّحوه بمراوح الانس . و قالوا له يا موسى تعبت فاسترح يا موسى بعد ما جئت فلا تبرح
جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى
و كان هذا فى ابتداء الامر ، و المبتدى مرفوق به ، و فى المرّة الأخرى
خَرَّ مُوسى صَعِقاً
و كان يفيق و الملائكة تقول له يا بن النساء الحيض مثلك من يسأل الرّوية كان فى الاوّل لطف و فى النّهاية عنف .
فلمّا دارت الصّهبا دعا بالنّطع و السّيف * كذا من يشرب الرّاح مع التّنين بالصّيف .

3 - النوبة الاولى

( 28 / 75 - 44 ) قوله تعالى :
وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ
و تو نبودى [ يا محمد ] بطور سوى فرو شدن آفتاب
إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ
كه ما فرمان خويش بموسى ميگزارديم ،
وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
( 44 ) تو نبودى از حاضران [ آن روز ] ،