تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
طغيان در نهادند و بر مردم افزونى جستند و امر معروف و نهى منكر بگذاشتند . اين چنان است كه ربّ العزة گفت جايى ديگر :
مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ
چون ناهموارى و نابكارى ايشان بغايت رسيد ربّ العالمين قبطيان را بر ايشان مسلط كرد تا ايشان را مستضعف گرفتند و آزادان را به بندگى فرمودند ؛ تا آن گه كه ربّ العالمين موسى را فرستاد به پيغامبرى و ايشان بدست وى رهايى يافتند . و گفته‌اند از آن روز باز كه فرعون آن خواب ديد و منجمان و معبّران تعبير كردند كه كودكى از بنى اسرائيل پديد آيد كه هلاك ملك تو بدست وى باشد و فرعون فرا كشتن اطفال و اولاد ايشان گرفت تا آن روز كه ربّ العالمين ازين بلاء عظيم ايشان را خلاص داد صد سال بگذشت . و گفته‌اند كه درين مدّت نود هزار طفل را بكشت . زجاج گفت عجب آيد مرا از نادانى و حمق فرعون كه اگر منجمان و كاهنان راست گفتند ، قتل اطفال چه سود داشت و اگر دروغ گفتند قتل چه معنى داشت ، و قصّه ولادت موسى بشرح و بسط در سورهء طه از پيش رفت . قوله
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً
هذه لام الصّيرورة و ليست بلام الارادة كما تقول لم تصعد هذا السّطح لتسقط ، و كقول القائل : لدوا للموت و ابنوا للخراب . و الالتقاط - اصابة الشّىء من غير طلب و منه اللّقطة ، و آل الرّجل شيعته و اصحابه . قرأ حمزة و الكسائى حزنا بضمّ الحاء . و هما لغتان كالبخل و البخل و السّقم و السّقم . و قيل بالضّم اسم و بالفتح مصدر .
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
، الخاطى - من يأتى بالخطاء ، و هو يعلم انّه خطاء . فامّا اذا لم يعلم ، فانّه مخطى . يقال : اخطأ الرّجل فى كلامه و امره اذا زلّ و هفا ، و خطأ الرّجل اذا ضلّ فى دينه و فعله و منه قوله :
لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
.
وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ
لزوجها اذ حصل موسى فى ايديهم
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ
اى - هو قرّة عين لى و لك ، الوقف ها هنا صحيح . ثمّ نهته عن قتله فقالت : لا تقتلوه ،