تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
لا يَعْلَمُونَ
أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
لا يقع فيه خلف . و قيل
لا يَعْلَمُونَ
ما يراد بهم . در تفسير آورده‌اند كه فرعون مادر موسى را گفت چونست كه اين كودك ترا پذيرفت و شير تو خورد و هيچ دايهء ديگر را نپذيرفت گفت لانّى امراة طيّبة الرّيح طيّبة اللّبن لا اوتى بصبىّ الّا ارتضع منّى . فسكت فرعون . پس مادر موسى آسيه را گفت - زن فرعون - كه اگر خواهى و پسندى من اين كودك به خانه برم و او را تربيت نيكو كنم و شفقت درو بجاى آرم ، و رنه من خانه خود و فرزندان نتوانم فرو گذاشت بسبب اين كودك ، آسيه رضا بداد و موسى را بر گرفت و واخانه آمد . و لم يكن بين القائها ايّاه فى البحر و بين ردّه اليها الّا مقدار ما يصبر الولد فيه عن الوالدة پس موسى با مادر بود تا شير مىخورد و بعد از فطام او را با فرعون برد و در حجر فرعون و آسيه برآمد تا مترعرع شد و فرا رفتن آمد . روزى پيش فرعون بازى ميكرد و قضيبى در دست داشت . در ميان بازى قضيب بر سر فرعون زد فرعون در خشم شد و همّت قتل وى كرد . آسيه گفت : صبىّ صغير لا يعقل شيئا . آن گه او را آزمون كردند بجوهر و آتش و تمامى قصّه در سورت طه گفته آمد .
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ
الاشدّ - جمع شدّة كنعمة و انعم ، و بلوغ الاشدّ - حصول قوة الشّباب و قوة تمام العقل و التّميز ، و جاء فى التّفسير انّه ما بين الثلاثين الى الاربعين ،
وَ اسْتَوى
يعنى بلغ الاربعين كما قال فى موضع آخر :
بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
قال الحسن : بلغ أشدّه أي - بلغ مبلغا قامت عليه حجة اللَّه و استوى عليه قيام الحجّة
آتَيْناهُ حُكْماً
اى - نبوّة
وَ عِلْماً
اى تفهّما و ذهنا قبل النبوّة . و قيل الحكمة اجتماع العلم و العمل : و العالم ، الحكيم من استعمل علمه . قال اللَّه عزّ و جلّ لعلماء اليهود
وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
فعدّهم فى الجهال اذ لم يعملوا بعلمهم
وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
اى - كما فعلنا بموسى و امّه نفعل