تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
سليمان را معجزتى بود و دليلى بر صدق نبوت وى تا بلقيس بداند كه آوردن آن سرير از چنان جاى استوار محكم بيك لحظه جز قدرت الهى و معجزت نبوى نيست .
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ
تقول : عفريت و عفريّة و عفر و عفارية ، و العرب تتبع كل واحدة منها بتابعة تقول : عفريت ، نفريت ، عفريّة ، و عفر نفريّة ، عفر ، عفارية نفارية . و العفريت عند العرب - المارد ، الداهية - ، يقال : هو صخر سيّد الجنّ ، و كان قبل ذلك متمردا على سليمان ، و اصطخر فارس تنسب اليه . آن عفريت گفت : سيد الجن كه آن تخت به تو آرم پيش از آن كه از مجلس حكم و قضا برخيزى - و عادت سليمان چنان بود كه تا به نيمه روز مجلس حكم و فصل قضا بنشستيد ، و گفته‌اند مقام وى آن بود كه هر روز بمجلس وعظ و تذكير بنشستيد تا آفتاب بالا گرفتى
وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
اى - قوى على حمله امين على جواهره ، و قيل امين فيما اقول . سليمان گفت : زودتر از اين خواهم .
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
، اقوال مفسران مختلف است كه
الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
كه بود ؟ قومى گفتند جبرئيل بود ( ع ) ، قومى گفتند فريشتهء ديگر بود ، ربّ العزة او را قرين سليمان كرده بود پيوسته با وى بودى و او را قوّت دادى ، قومى گفتند خضر بود ( ع ) ، قومى گفتند مردى بود از حمير نام او ضبه و مستجاب الدعوة بود و قيل اسمه مليخا ، و قيل اسمه اسطوس ، و قيل هو سليمان ( ع ) و ذلك انّ رجلا عالما من بنى اسرائيل ، آتاه اللَّه علما و فقها ، قال
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
، فقال سليمان : هات . فقال : انت النبى بن النبى و ليس احدكم اوجه عند اللَّه منك و لا اقدر على حاجته فان دعوت اللَّه و طلبت اليه كان عندك . قال صدقت ، ففعل ذلك ، فجيء بالعرش فى الوقت . و قول معتمد و بيشترين مفسران آنست كه آصف بود وزير سليمان و دبير وى . و هو آصف بن برخيا بن شمعون رجل صالح مجاب الدعاء ، قال ابن عباس انّ آصف قال لسليمان حين صلّى و دعا اللَّه عزّ و جلّ : مدّ عينيك حتى ينتهى طرفك . قال فمدّ سليمان عينيه فنظر نحو