باللّيل فانّه يدع الرّجل فقيرا يوم القيامة
وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً
اى - و الهمنى ان اعمل صالحا ، « ترضيه » اى - ثبّتنى على الشّكر «
وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ »
اى - فى الجنّة مع الانبياء و لا يدخل الجنّة احد الا برحمتك . نهى رسول اللَّه ( ص ) عن قتل اربعة من الدّوابّ : الهدهد و الصّرد و النّحلة و النّملة .
النوبة الثالثة
قوله :
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً
الاية . . . ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته درين آيت منّت نهاد بر داود و سليمان كه : ايشان را اعمل دين دادم ، و دين اسمى است مجمل مشتمل بر اسلام و ايمان و سنّت و جماعة و اداء طاعت و عبادت و ترك كفر و معصيت ، اينست دين فريشتگان كه خداى را جلّ جلاله به آن همى پرستند و طاعت همىآرند ، و دين انبيا و رسل از آدم تا محمد صلوات اللَّه عليهم اجمعين اينست . و پيغامبران و رسولان امّت خود را به اين دعوت كردند چنان كه ربّ العالمين گفت :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً
الاية . و اين دين سخت ظاهر است و مكشوف بر اهل سعادت و سخت پوشيده بر اهل شقاوت ، و حقّ جلّ جلاله بصر دينشناس جز باهل سعادت ندهد و جز اهل بصر دين نشناسند ،
لقول النّبي ( ص ) « كيف انتم اذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم الّا البصير » .
و
روى انّه قال ( ص ) : « جئتكم بها بيضاء نقيّة ليلها كنهارها و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدى عضّوا عليها بالنّواجذ »
و مجموع اين دين بنا بر دو چيز است : بر استماع و بر اتّباع ، استماع آنست