تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
« سليمان » ، تعميم : « و جنوده » ، اشارت : « و هم » ، عذر : « لا يشعرون » . و گفته‌اند سليمان اوّل كه در مورچگان نگرست به چشم وى صعب آمد كثرت ايشان و بزرگى جثّت ايشان كه همچون گاوميش بودند به بزرگى پس سليمان انگشترى خويش به آن مهتر ايشان نمود ، بتواضع و خشوع پيش آمد و خويشتن را بيفكند ، آن گه سليمان او را گفت كه : مورچگان بسيارند وى جواب داد كه از كثرت ايشان تو خبر ندارى ايشان سه صنفند : صنفى در كوه‌ها و واديها مسكن دارند ، و صنفى در دهها ، و صنفى در شهرها . سليمان گفت لختى ازيشان بر من عرضه كن . گفت زمانى توقّف كن درين موضع تا من ايشان را خبر دهم و بيرون خوانم . پس ندا كرد و ايشان را بيرون خواند جوق جوق « 1 » كردوس كردوس بيرون مىآمدند و ميگذشتند ، هفتاد روز بر آن صفت ميگذشتند ، سليمان گفت : هل انقطعت عساكرهم ؟ فقال له ملك النّمل : لو وقفت الى يوم القيامة ما انقطعت . ثمّ وقف سليمان به من معه من الجنود ليدخل النّمل مساكنهم ، ثمّ حمد ربّه حين علّمه منطق الطير و سمع كلام النّملة . « فقال ربّ اوزعنى » ، اى - الهمنى . و قيل اوزعنى ، اى حرّصنى ، و فلان موزع اى - مولع ، من الوزوع و هو الولوع . و قيل الايزاع من الوزع و هو الكفّ اى اعزنى بشكرك و كفّنى عن كفرك ، فان من كفّك عن شىء فقد اعزاك بالكفّ - عنه ، و النعمة الّتى استوجب سليمان شكرها هى نعمة العدل الّتى حمل النّملة على الشّهادة له بها فى قولها :
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
لانّ فى قولها شهادة انّه لا يطأ الذّرّ مع بسطة ملكه ، و قيل : النّعمة النّبوة و الملك الّذى لا ينبغى لاحد من بعده « و على والدىّ » يعنى انعمت على والدى - و هو داود بن ايشا - بالنّبوة و تسبيح الجبال و الطّير معه و صنعة اللبوس و الانة الحديد و غيرها و على والدتى و هى بتشايع بنت الياين كانت امرأة اوريان التي امتحن بها داود و هى امرأة سلمة زاكية طاهرة ، و هى الّتى قالت له : يا بنىّ لا تكثرنّ النّوم
هامش
( 1 ) در دو نسخهء ديگر : جوك جوك .