تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ
، اى - جمع فى مسيره جنوده ، الجند لا يجمع و انّما قال جنوده لاختلاف اجناس عساكره ،
مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
، الوزع - الدّفع و الكفّ ، و الوازع - الّذى يزع الناس و يكفّهم و لمّا استقضى الحسن البصرىّ بالبصرة قال : لا بدّ للقاضى من وزعة . و يقال : للامراء وزعة . و فى الخبر « لا بدّ للناس من وزعة ، و معنى يوزعون - يكفّون عن الخروج عن الطّاعة و يحبسون عليها و هو قوله :
وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ
. قال مقاتل : كان سليمان استعمل على كلّ صنف منهم جنيّا يردّ اوّلهم على آخرهم لئلا يتقدّموا فى المسير كما يصنع الملوك ، و كان سليمان يسير فيهم ليكون اهيب له . روايت كنند از محمد بن كعب القرظىّ گفت : لشكرگاه سليمان صد فرسنگ بود : بيست و پنج فرسنگ آدميان داشتند ، بيست و پنج فرسنگ جنّيان ، و بيست فرسنگ وحوش بيابان ، و بيست و پنج فرسنگ مرغان ، و او را هزار كوشك بود از آبگينه بر چوب ساخته و او را هزار زن بود در آن كوشكها نشانده : سيصد از آن آزاد زن بودند ، و هفتصد كنيزكان سريّت . و باد عاصف و باد رخا بفرمان وى بود چون خواستى كه بر خيزد باد عاصف را فرمودى تا آن لشكرگاه وى جمله برداشتى و به هوا بردى ، آن گه باد رخا را فرمودى تا نرم نرم آن را ميراندى ، گفتا مسير و ميان آسمان و زمين بود ، حق جلّ جلاله وحى فرستاد كه انّى قد زدت فى ملكك انّه لا يتكلّم احد من الخلائق بشىء الّا جاءت الريح فاخبرتك به . تا اينجا روايت محمد كعب القرظى است . مقاتل گفت : شياطين از بهر سليمان بساطى ساخته بودند از زر و ابريشم كرده ، زر در ابريشم ساخته و ابريشم در زر بافته ، طول آن بساط يك فرسنگ و عرض آن يك فرسنگ و در ميان بساط منبرى زرّين نهاده ، سليمان بر ان منبر نشستى و گرد بر گرد وى سه هزار كرسى نهاده ، زرّين و سيمين : انبيا بر آن كرسيهاى زرين نشستند ، و علما بر