مورچگان در رويد در جايگههاى خويش
لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ
شما را فرو نشكنند سليمان و سپاه او
وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
( 18 ) و ايشان بىآگاه كه ندانند .
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها
بخنديد سليمان كه سخن آن مورچه او را شگفت آمد و نيكو
وَ قالَ رَبِّ
و گفت خداوند من
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
ما را باز دار از ناسپاسى تا آزادى آن نيكوكارى تو كنم كه با من كردى
وَ عَلى والِدَيَّ
و با پدر و مادر من
وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ
و تا كردار نيكو كنم كه بپسندى آن را
وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ
و در آر مرا برحمت خويش
فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
( 19 ) و در بندگان شايستگان خويش .
النوبة الثانية
قوله :
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً
اى اعطينا داود و سليمان علما بالدّين و احكام الشّريعة . و قيل فهما بالقضاء و بكلام الطير و الدّواب ، و قيل هو :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
،
وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا
فى معرفة الدين « على كثير من عباده المؤمنين » ، اى - مؤمنى زمانهم و من لم يؤت مثل ذلك من الانبياء . داود ( ع ) از بنى اسرائيل بود از فرزندان يهودا بن يعقوب ، و روزگارى بعد از روزگار موسى بود به صد و هفتاد و نه سال ، و ملك وى بعد از ملك طالوت بود ، و بنى اسرائيل همه متّبع وى شدند و ملك بر وى مستقيم گشت ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ
، هر شب سى و سه هزار مرد از بزرگان بنى اسرائيل او را حارس بودند و با ملك وى علم بود و نبوّت چنان كه گفت جلّ جلاله :
آتَيْنا داوُدَ وَ