تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
( 135 ) كه من مىترسم بر شما از عذاب روزى بزرگ .
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا
گفتند يكسانست [ در خوارى و سستى ] بر ما .
أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
( 136 ) كه پند دهى يا از پند دهندگان نباشى .
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
( 137 ) نيست اين [ كه تو آوردى ] مگر دروغ ساختن پيشينان .
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
( 138 ) و هرگز ما را عذاب نخواهند كرد .
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ
دروغ‌زن گرفتند او را و هلاك كرديم ايشان را .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ در آن كرد و ] درين گفت نشانى و عبرتى پيداست و پندى آشكارا ،
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
( 139 ) و بيشتر ايشان گرويده نبودند .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
( 140 ) و خداوند تو آن تواناى مهربان [ با همه تاود امّا مىبخشايد ] .
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ
( 141 ) دروغ‌زن گرفت ثمود پيغامبران را .
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ
آن گه كه ايشان را گفت مرد ايشان صالح :
أَ لا تَتَّقُونَ
( 142 ) كه از [ عذاب ] خداى بنپرهيزيد ؟
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
( 143 ) من شما را فرستادهء استوارم .
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ
( 144 ) بپرهيزيد از [ عذاب ] خداى و مرا فرمان بريد .
وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
و نمىخواهم از شما برين [ پيغام رسانيدن ] هيچ مزدى ،
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
( 145 ) نيست مزد من مگر بر خداوند جهانيان .
أَ تُتْرَكُونَ
شما را ميخواهند گذاشت
فِي ما هاهُنا
در اينجه اندرست درين جهان ،
آمِنِينَ
( 146 ) [ جاويد ] بىبيم .
فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ ( 147 ) وَ زُرُوعٍ
در رزان و چشمه‌ها و كشت‌زارها ،