تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
لانّ بينهما تراخيا ، و انّما اراد بذلك الاحتجاج عليهم لانّ الالاهية لا تصلح الا لمن يقدر على هذه الاشياء .
وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
، اى الذى ارجو ان يستر لى خطيئتى يوم الحساب ، و المجازاة . اين آيت دليليست كه بر انبيا صغائر زلات رود اگر چه از كبائر معصوم باشند . و زلّت ابراهيم سه كلمه بود يكى آنست كه گفت :
إِنِّي سَقِيمٌ
ديگر :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ
سوم : ساره را گفت : هذه اختى . قال مقاتل : ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات و اخطأ ثلاث خطيات و ابتلى ثلاث و اسقط سقطة . امّا الكذب فحين قال : هذه اختى و حين قال :
إِنِّي سَقِيمٌ
و حين قال :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ
و امّا الخطيئات الثلاث قوله للزهرة :
هذا رَبِّي
و للقمر :
هذا رَبِّي
و للشمس :
هذا رَبِّي
، و امّا البليات فحين قذف فى النّار و الختان و ذبح ابنه ، و اسقط سقطة حين قال :
اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ
. و گفته‌اند
أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي
گناهان امّت ميخواهد كقوله تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
. و قيل تعبد ابراهيم بان يدعو بهذا الدعاء كما تعبد بقوله :
وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
. و معلوم قطعا انّه لا يخزى لكنّه دعا اللَّه بهذه الادعية اظهارا للعبوديّة و ليقتدى به غيره . قال اهل التوحيد ان ابراهيم حكم بهذه الاشياء حتى اذا انتهى الى المغفرة لم يحكم عليها فقال
وَ الَّذِي أَطْمَعُ
ليعلم ان العبد ليس له ان يحكم لنفسه بالامان و يكون بين الخوف و الرجاء . روى عن عائشة انها قالت : يا رسول اللَّه انّ عبد اللَّه بن جدعان كان يقرى الضيف و يصل الرحم و يفكّ العانى ، و هل ينفعه ذلك ؟ قال لا ، لانّه لم يقل يوما قط :
أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
.
رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً
اى - نبوة ، و قيل فهما و علما و اصابة فى القول
وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
اى - وفّقنى للذى يؤدى الى الاجتماع مع الصالحين يعنى النبيين فى الثواب . قال الحسن : لا مدح ابلغ من الصلاح و لا حالة اشرف عند اللَّه من الصلاح . و قيل
هَبْ