إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ در ان كرد و ] درين [ گفت ] عبرتى پيداست و پندى آشكارا .
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
( 103 ) و بيشتر ايشان گرويده نبودند .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
( 104 ) و خداوند تو تواناست مهربان [ با همه مىتاود امّا مىبخشايد ] .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ
يعنى - اتل يا محمد على اهل مكه ، خبر ابراهيم
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ
و اىّ شىء تعبدون ؟
قالُوا نَعْبُدُ
هذه الاصنام التي ترانا مقيمين على عبادتها و هى اثنان و سبعون صنما من ذهب و فضة و حديد و نحاس و خشب و انّما قال :
فَنَظَلُّ
لانهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل .
قالَ
لهم ابراهيم :
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ
اى - هل يسمعون دعائكم و هل يجيبكم اذ تدعونها .
أَوْ
هل
يَنْفَعُونَكُمْ
فى شيء اذ عبدتموها او يضرّونكم بشىء اذ لم تعبدونها .
قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ
يعبدون الاصنام فاتبعناهم ، انّما كنى عنهم بكناية العقلاء لانّه كان فى جملة المعبودين من يعقل كالملائكة و شياطين الانس و الجنّ .
قالَ
ابراهيم منكرا على آبائهم فى عبادتها
أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ
.
أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
و انا منهم برىء ، يريد بالعدوّ الاصنام و عبادها لتصحّ العداوة ، فانّ العداوة لا تصحّ من الجماد . و قيل انّهم عدوّ لى . يريد الاصنام ، و المعنى