تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
ما خود ز وجود خويش تنگ آمده‌ايم * وز روى قضا بر سر سنگ آمده‌ايم اندر گيلان گليم بدبختى را * ما از سيهى بجاى رنگ آمده‌ايم
«
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ »
قال الواسطى : ما خالفه احد قطّ و لا وافقه و كلّهم مستعملون بمشيته و قدرته انّى يكون الوفاق و الخلاف و هو يقلب اللّيل و النّهار بما فيهما و هو قائم على الاشياء و بالاشياء فى بقائها و فنائها لا يؤنسه وجد و لا يوحشه فقد . هر چه علماء گفتند خبرى است و هر چه مشايخ گفتند اثرى است و حقيقة الحقّ وراء الخبر و الاثر ، ميدانى در پيش خلق نهاده و ندا كرده كه اى اهل عالم قدم در ميدان نهيد و در حجاب مىرويد هيچ مدانيد كه كجا ميرويد ، و ميدانيد كه از كجا ميآييد ، از درگاه علم ما برخيزيد و ببارگاه حكم ما فرو آييد ، كمر بنديد خدمت ما را ، نظاره كنيد مشيّت ما را ، ساخته باشيد قدرت ما را ، يا عفو و مغفرت ما را ، يا قهر و عقوبت ما را ، قدرة القدير تعطّل كلّ تدبير ، كسى كه سرّ او معدن راز بود ، و دل او در در قبضهء ناز بود ، و بر پيشانى او نشان اقبال بود ، و در ديدهء يقينش نور اعتبار افعال ذى الجلال بود ، از اسرار و رموز اين كلمات درين آيات آگاهى دارد ، و واقف بر اين احوال بود ، كه ربّ العزّه ميگويد : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ »
جايى ديگر ميگويد :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
. «
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ »
فى الآية اشارة الى ائمة الّذين هم اركان الملّة و دعائم الاسلام و الناصحون لدين اللَّه و هم اصناف ثلاثة : صنف هم العلماء و الفقهاء المرجوع اليهم فى علوم الشّريعة من العبادات و المعاملات و غيرها قائمون بالحقّ فى توحيدهم بشواهد نفوسهم و حظوظهم يتصرّفون فى الاسباب بالحقّ لكنّهم بنفوسهم و حظوظهم و محبّة دنياهم محجوبون عن حقائق التّوحيد . و صنف هم اهل المعرفة و اصحاب الحقائق و هم فى الدّين كخواص الملوك موصوفون بخالص الارادة و حسن القصد و صدق النيّة ، قائمون بالحقّ مع شاهد احوالهم و ارادتهم