تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
خروج خفيا متلطفا ، و اللّواذ ، الاستتار بالشىء ، يقال لاذ بالشيء يلوذ به لياذا و لاوذ يلاوذ ملاوذة و لواذا ، قال الازهرى معنى اللواذ ، الخلاف ، اى - يخالفون خلافا ، كلبى گفت رسول خدا ( ص ) بروز آدينه خطبه كردى و در خطبه عيب منافقان گفتى ، ايشان چون آن شنيدندى از راست و چپ نظر كردندى تا خود هيچكس از مؤمنان ايشان را مىبيند يا نه ، چون كسى ايشان را نديدى پوشيده از مسجد بگوشه‌اى بيرون شدندى ، رب العالمين از روى تهديد و وعيد گفت : «
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً »
ميداند اللَّه ايشان را كه پنهان در پوشيدگى بيرون ميشوند و فردا جزاء ايشان دهد . «
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ »
اى - يخالفون امره « و عن » زيادة ، و قيل معناه يعرضون عن امره ، و قيل بعد امره ، كقوله :
« أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ »
اى - بعد جوع ، و الهاء يعود الى اللَّه و قيل الى النبىّ ، و الامر هو من امر الدّنيا ، و قيل من امر الآخرة ، «
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ »
اى - كفر بعد ايمان ، و قيل بليّة تظهر ما فى قلوبهم من النفاق ، و قيل سلطان جائر يسلّط عليهم ، و قيل الفتنة للعوام و البلاء للخواصّ و قيل الفتنة مأخوذ بها و البلاء معفوّ عنه و مثاب عليه ، «
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
عقوبة شديدة فى الآخرة . ثم عظّم نفسه فقال : «
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
ملكا و عبيدا ، و قيل دلالة على وجوده و توحيده و كمال قدرته ، «
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ »
من الخير و الشر و الايمان و النفاق فاحذروا مخالفته ، «
وَ يَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ »
يعنى يوم البعث ، قرأ يعقوب وحده يرجعون بفتح الياء و كسر الجيم ، و قرأ الباقون يرجعون بضم الياء و فتح الجيم ، «
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا »
اى يجزيهم باعمالهم و يعاقبهم عليها ، «
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
لا يخفى عليه خافية فيهما ، روى الاعمش عن شقيق بن سلمة قال : شهدت ابن عباس فى الموسم فقرأ سورة النّور على المنبر و فسّرها فلو سمعت الرّوم لأسلمت .