«
ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ »
اى - يجمع بين قطع السحاب المتفرّقة بعضها الى بعض ، «
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً »
متراكما بعضه فوق بعض ، يقال ركمت المتاع و غيره اذا وضعت بعضه فوق بعض ، «
فَتَرَى الْوَدْقَ »
اى - المطر ، و قيل الودق البرق ، و قيل هو المصدر ، تقول و دق السّحاب يدق و دقا ، «
يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ »
اى - وسطه ، و هو جمع الخلل كالجبال جمع الجبل ، معنى آنست كه يا محمّد نبينى اللَّه را كه ميراند ميغ آهسته و با درنگ آن گه پاره پاره با هم ميسازد و طبق طبق درهم مىبندد ، آن گه تا بر تا مىافكند ، و توى بر توى برمينهد تا آب برتابد ، و آن گه مجرا در مجرا راست مىكند تا قطره راه يابد ، و بر آن مجراها موكلان بر گمارد تا بى فرمان نبارد .
روى انّ اللَّه تعالى خلق السّحاب على هيئة الغربال ثم يصب الماء عليه من السّماء صبّا ثم ينزل منه قطرة قطرة ليكون اقرب الى النفع و انفى للضرر
، قوله : «
وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ »
من هاهنا لابتداء الغاية لانّ ابتداء الانزال من السّماء ، «
مِنْ جِبالٍ »
الجبال بدل من السّماء ، بدل البعض من الكلّ ، و « من » هاهنا ايضا لابتداء الغاية و الضمير فى فيها يعود الى السّماء ، «
مِنْ بَرَدٍ »
من هاهنا ليبين انّ الجبال من البرد ، و المعنى فى السّماء جبال من برد ينحدر منها البرد على السحاب ثمّ على الارض ، فيكون المفعول محذوفا ، اى - ينزّل من جبال السّماء بردا ، حاصل اين قول آنست كه در آسمان كوهها است از برد و رب العزه از آن كوهها برد فرو مىفرستد بر ميغ و از ميغ بر زمين ، قول ديگر آنست كه مراد ازين جبال تكثير و تعظيم است نه عين جبال ، چنان كه كسى گويد عند فلان جبال مال ، يريد مقدار جبال من كثرته ، و به اين قول «
مِنْ جِبالٍ »
اين « من » صلت است يعنى ينزّل من السماء جبالا من برد ، و قيل البرد ماء جامد خلقه اللَّه فى السّحاب ثمّ ينزل ، و قيل يصير فى الهواء بردا ، و قال ابن عباس : البرد الثلج ، «
فَيُصِيبُ بِهِ »
اى - بالبرد ، «
مَنْ يَشاءُ »
يعنى يصيب بنفعه من يشاء ، و يصرف نفعه عن من يشاء ، و قيل يصيب بضرره من يشاء فيهلك زرعه و ماله ، و يصرف ضرره عن من يشاء فلا يضرّه ، «
يَكادُ سَنا بَرْقِهِ »
السنا عضوء البرق و لمعانه ، «
يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ »
من شدّة ضوء و بريقه ، انّما قال ذلك لانّ من نظر الى البرق