تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
نور التسبيح ، فاذا التهب شيء من هذه الانوار غلب على النور الآخر فادخله فى سلطانه ، فاذا سكن عاد سلطان ذلك النّور اوفر و اتمّ مما كان ، فاذا التهب جميعا صار نورا على نور . «
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
يهدى من يشاء بنوره الى قدرته ، و بقدرته الى غيبه ، و بغيبه الى قدمه ، و بقدمه الى ازله و ابده ، و بازله و ابده الى وحدانيته . «
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ »
يك قول آنست كه ترفع فيها الحوائج الى اللَّه ، اين بيوت مسجدهاست كه بندگان در آن دعا كنند قصهء نياز خويش باللّه بردارند و حاجتها عرضه كنند ، نيكو نبود كه بنده خود را دستمال اطماع هر كس كند و حق جلّ جلاله به خودى خود آنچه بايست و دربايست اوست او را ضمان كرده بشر حافى گفت : امير المؤمنين على ( ع ) را بخواب ديدم گفتم مرا پندى ده گفت : ما احسن عطف الاغنياء على الفقراء طلبا لثواب اللَّه ، و احسن من ذلك تيه الفقراء على الاغنياء ثقة باللّه چه نيكوست شفقت توانگران بر درويشان بر اميد ثواب و از آن نيكوتر تكبّر درويشانست بر توانگران اعتماد بر كرم حق جلّ جلاله «
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها »
يعنى فى المساجد ، فان المساجد بيوت العبادة كما انّ القلوب بيوت الارادة ، ثمّ العابد يصل بعبادته الى ثواب اللَّه ، القاصد يصل بارادته الى اللَّه ، و يقال القلوب بيوت المعرفة و الارواح مشاهد المحبّة و الاسرار مجال التجلى . «
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
لم يقل لا يتجرون و لا يشترون و لا يبيعون بل قال : «
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
فانّ امكن الجمع بينهما فلا بأس و لكنّه كالمتعذّر الّا على الاكابر الّذين تجرى عليهم الامور و هم عنها مأخوذون . صفت آن مردانست كه كسب ظاهر ايشان را باز ندارد از ذكر اللَّه ، ظاهرشان با خلق باطنشان در شهود اسماء و صفات حق ، مردانى كه طلب ايشان را عديل ، و ذكر ايشان را دليل . و مهر ايشان را سبيل ، دنيا در چشم ايشان قليل . مردانى كه ذكر اللَّه ايشان را شعار ، مهر اللَّه ايشان را دثار ، درگاه لطف اللَّه ايشان را جاى و قرار ، همتشان منزه از اغيار ، جمال فردوسند وزين دار القرار ، مغبوط مهاجرانند و محسود انصار ، بر زمين