تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
مؤمنان بنور او فرا راه صواب مىبينند ، و براهنمونى او بر جادهء سنّت ميروند و حق مىپذيرند و از حيرت ضلالت باز ميرهند ، و فى بعض كتب اللَّه ، نورى هداى و لا إله الا اللَّه كلمتى و انا هو ، حسن گفت : نور درين موضع مصدر است بجاى فعل افتاده ، اى - نور السّماوات و الارض ، و همچنين در شواذ خوانده‌اند و معنى آنست كه آسمان روشن كرد بآفتاب و ماه و ستارگان و زمين بعلماء و انبياء و مؤمنان ، مجاهد گفت : «
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
اى - مدبّر امورها بحكمة بالغة و بحجّة نيرة و قيل معناه الانوار كلّها منه كما يقال فلان رحمة اى - منه الرحمة ، قال عبد اللَّه بن مسعود : انّ ربّك ليس عنده نهار و لا ليل ، نور السّماوات و الارض من نور وجهه . و صحّ عن رسول اللَّه ( ص ) فى رواية عبد اللَّه بن مسعود انّه كان يفتح صلوته باللّيل فيقول اللّهم لك الحمد انت نور السّماوات و الارض و من فيهن ، و لك الحمد انت ضياء السّماوات و الارض و من فيهن . و عن ابىّ بن كعب فى قوله : «
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
قال بدأ بنور نفسه ، «
مَثَلُ نُورِهِ »
، قال ابىّ بن كعب : مثل نور اللَّه فى قلب المؤمن و هو النّور الّذى يهتدى به كما قال عزّ و جل :
« فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ »
، و كان ابن مسعود يقرأ مثل نوره فى قلب المؤمن . و قال سعيد بن جبير عن ابن عباس ، «
مَثَلُ نُورِهِ »
الّذى اعطى المؤمن ، قال محمّد بن ابراهيم البوسنجى : من قال انّ الّذى فى قلب المؤمن هو المخلوق فهو جهمى . و قال الحسن البصرى : هو نور القرآن ، قال اللَّه تعالى : « و نور الذى انزلنا » ميگويد مثل نور خدا در دل مؤمن ، يعنى ايمان كه در دل وى است و قرآن كه در سينهء وى ، «
كَمِشْكاةٍ »
المشكاة عند العرب الكوّة غير النافذة و هو هاهنا قصبة القنديل ، و قال مجاهد : هى حدائد القنديل ، بعضى مفسّران گفتند مشكاة روزن است ، و مصباح قنديل ، بعضى گفته‌اند مشكاة قصبهء قنديل است و مصباح شعله چراغ بر سر قصبه ، بعضى گفتند مشكاة زنجير است كه قنديل از آن بياويخته . و مصباح قنديل ، بعضى گفتند مشكاة قنديل است و مصباح روشنايى كه ميدهد از چراغ افروخته ، «
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ »
يعنى كمصباح فى مشكاة و هو قوله : «
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ »
و خصّ الزجاجة بالذكر
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 532 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )