تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
هو حث لجميع الناس على معونتهم ، قال النّبي ( ص ) : « من اعان مكاتبا فى رقبته او مجاهدا فى سبيل اللَّه اظلّه اللَّه فى ظل عرشه يوم لا ظلّ الاظله » . «
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ »
اين در شأن عبد اللَّه بن ابىّ سلول منافق فرو آمد كه كنيزكان خويش را بناكام بر زنا ميداشت بر عادت اهل جاهليت ، چيزى را كه مىبستدند و بوى ميدادند ، شش كنيزك داشت نام ايشان معاذه و مسيكه و عمره و اروى و اميمه و قتيله ، و اين كنيزكان عفايف بودند كراهيت ميداشتند زنا كردن ، گفتند و اللَّه لا تفعل و قد جاءنا اللَّه بالاسلام و حرّم الزنا ، و اللَّه كه اين كار نكنيم پس از آن كه اللَّه ما را باسلام گرامى كرد و زنا حرام كرد ، و حال خود با مصطفى عليه السلام بگفتند و از اكراه عبد اللَّه بناليدند ، تا رب العزه از بهر ايشان اين آيت فرستاد «
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ »
، البغاء - الزناء النساء خاصة . «
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً »
يعنى اذ اردن تحصنا ، و ليس معناه الشرط لانه لا يجوز اكراههنّ على الزنا و ان لم يردن تحصنا هذا كقوله :
« وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
، يعنى اذ كنتم مؤمنين ، و قيل انّما شرط ارادة التحصن لانّ الاكراه انّما يكون عند ارادة التحصن فان لم ترد التحصن بغت طوعا ، و التحصن التعفف . و قال الحسين بن الفضل : فى الاية تقديم و تأخير ، تقديرها و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ، لتبتغوا عرض الحياة الدّنيا اى - لتطلبوا من اموال الدّنيا ، يعنى كسبهن و بيع اولادهن ، «
وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
، للمكرهات و الوزر على المكره ، و كان الحسن اذا قرأ هذه الآية قال : لهن و اللَّه لهن و اللَّه . «
وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ »
يا معشر المؤمنين ، «
آياتٍ »
من القرآن ، «
مُبَيِّناتٍ »
، بفتح الياء قرأها ابو عمرو و ابن كثير و نافع و يعقوب و ابو بكر يعنى مبينات بالدلائل و البرهان و الفرائض و الاحكام ، و قرأ الآخرون بكسر الياء ، و المعنى انها تبيّن الحلال من الحرام ، «
وَ مَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ »
اى - و انزلنا بانزال القرآن قصص من تقدمكم و ذكر احوالهم لتجتنبوا ما سخطنا به عليهم . و تقبلوا على ما رضينا به عنهم ، «
وَ مَوْعِظَةً »