تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
وى صيح از سيّد خويش كتابت خواست سيد سر وازد و او را به آنچه خواست اجابت نكرد تا رب العزه آيت فرستاد ، «
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً »
اگر در ايشان خيرى مىبينيد ايشان را مكاتبت كنيد ، فكاتبه حويطب على مائة دينار و وهب له منها عشرين دينارا ، فاداها و قتل يوم حنين فى الحرب . روى ابو هريرة قال قال النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم : « ثلاثة على اللَّه عونهم : المكاتب الّذى يريد الاداء ، و الناكح يريد العفاف ، و المجاهد فى سبيل اللَّه » ، قوله : «
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً »
اختلفوا فيه ، فقال الحسن : ان علمتم فيهم الصدق و الامانة و الوفاء ، و قيل ان علمتم فيهم الرشد و الصلاح و اقامة الصّلاة ، و قيل هو ان يكون بالغا عاقلا ، و قال ابن عباس : ان علمتم فيهم القدرة على الاحتراف و الاكتساب لاداء ما كوتبوا عليه و رغبة فى الكتابة ، و انّما قال ذلك لانّه اذا لم يقدر على الكسب او قدر عليه و لكنّه لا يرغب فيه فكاتبه انقطع حق المولى عنه من غير نفع يرجع اليه فيتضرّر به . «
وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ »
، قول عثمان و على و زبير و جماعتى آنست كه اين خطاب با موالى است ، ايشان كه بندگان خويش را مكاتب كنند ميگويد از آن مال كتابت كه نام زد كرده‌ايد چيزى فاكم « 1 » كنيد على گفت ربعى فاكم كند ، ابن عباس گفت ثلثى فاكم كند ، شافعى گفت آنچه فاكم كند مقدور و معين نيست بلى برو واجب است و لازم كه چيزى فاكم كند بمعروف چندان كه لايق آن مال باشد . كاتب عبد اللَّه بن عمر غلاما له على خمسة و ثلاثين الف درهم فوضع من آخر كتابته خمسة آلاف درهم ، و قال سعيد بن جبير : كان ابن عمر اذا كاتب مكاتبه لم يضع عنه شيئا من اول نجومه مخافة ان يعجز فرجع اليه صدقته و وضع من آخر كتابته ما احبّ ، و يروى ان عمر كاتب عبدا له يكنى ابا امية و هو اول عبد كوتب فى الاسلام فاتاه باوّل نجم فدفعه اليه عمر و قال له استعن به على مكاتبتك فقال لو اخرته الى آخر نجم ، فقال اخاف ان لا ادرك ذلك ، قال الحسن اراد بقوله : «
وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ »
سهمهم الّذى جعل اللَّه لهم من الصدقات المفروضات بقوله :
« وَ فِي الرِّقابِ »
، و قال النخعى
هامش
( 1 ) واكم كنيد ( نسخه ج )