تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
تا نخست بر رسيد كه هيچ مردم در آن خانه هست و دستورى بخواهيد ، مجاهد گفت : آوازى دهيد تسبيح و تكبير يا تنحنحى كنيد ، تا اهل بيت را آگاهى دهيد ، ابن عباس گفت : در آيت تقديم و تأخير است يعنى حتى تسلّموا و تستأذنوا ، اى - حتى تقولوا السّلام عليكم ادخل ، سلام مستحبّ است و استيذان واجب . روى عن كلدة بن حنبل قال : دخلت على النبىّ ( ص ) و لم اسلم و لم استأذن ، فقال النبىّ : ارجع فقل السّلام عليكم أ ادخل ؟ و فى حديث ابى موسى الاشعرى عن النبىّ « ثلاثا فان اذن لك و الا فراجع » ، قال الحسن : الاوّل اعلام ، و الثانى مؤامرة و الثالث استيذان بالرجوع . و اگر در خانهء خويش شود يا در ذوات المحارم استيذان واجب نيست اما مستحبّ است كه تنحنح كند يا ادنى حركتى ، ابراهيم نخعى گفت : استأذن على امّك لعلها تكون عريانة . و عن عطاء بن يسار ، انّ رجلا قال للنبىّ استأذن على امّى ؟ قال : نعم ، قال انّها ليس لها خادم غيرى ا فاستأذن عليها كلما دخلت ؟ قال : أ تحبّ ان تريها عريانة ؟ قال الرجل لا ، قال فاستأذن عليها . و قيل «
غَيْرَ بُيُوتِكُمْ »
هذا واقع على الاستيناس غير واقع على التسليم ، التأويل لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا ، و لا تدخلوا بيوتا حتّى تسلّموا على اهلها . و فى وصيّة رسول اللَّه انس بن مالك ، و اذا دخلت على اهلك فسلّم عليهم يكثر خير بيتك . «
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها »
اى - فى البيوت احدا يأذن لكم فى دخولها . «
فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَ إِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا »
يعنى اذا كان فى البيت قوم فقالوا ارجع فليرجع ، و لا يقعد على الباب ملازما ، «
هُوَ أَزْكى لَكُمْ »
اى - الرجوع اطهر لكم و اصلح لكم ، قال قتادة : اذا لم يؤذن له فلا يقعد على الباب فانّ للناس حاجات و اذا حضر فلم يستأذن و قعد على الباب منتظرا جاز ، كان ابن عباس يأتى باب الانصار لطلب الحديث فيقعد على الباب حتّى يخرج و لا يستأذن فيخرج الرّجل فيقول يا بن عم رسول اللَّه لو اخبرتنى ، فيقول هكذا امرنا ان نطلب العلم ، و اذا وقف فلا ينظر من شق الباب اذا كان مردودا .