خَيْرٌ لَكُمْ »
و الرزق الكريم الجنّة . لانّ رزقها بلا علاج و لا زرع و لا تلقيح و لا زوال و لا رنق ، روى انّ ابن عباس دخل على عائشة فى مرضها الّذى ماتت فيه ، فبكت و قالت اخاف ما اقدم عليه ، فقال ابن عباس : لا تخافى فو الّذى انزل الكتاب على محمّد لا تقدمين الّا على مغفرة و رزق كريم ، فقالت رحمك اللَّه أ هذا شيء انبأك به رسول اللَّه ؟ فقال بل هو شيء نبأنيه كتاب اللَّه ، قالت و اتل علىّ ، فتلا «
وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ »
فخرج من عندها ، فصيح عليها ، فقال ما بالها ؟ قالوا غشى عليها مما تلوت . و روى انّ عائشة كانت تفتخر باشياء اعطيتها لم تعطها امرأة غيرها ، منها انّ جبرئيل اتى بصورتها فى سرقة من حرير و قال هذه زوجتك ، و روى انه اتى بصورتها فى راحته ، و انّ النبى لم يتزوج بكرا غيرها ، و قبض رسول اللَّه ( ص ) و رأسه فى حجرها و دفن فى بيتها و كان ينزل عليه الوحى و هو معها فى لحافه . و نزلت براءتها من السّماء ، و انّها ابنة خليفة رسول اللَّه و صديقه ، و انّها حبيبة رسول اللَّه و خلقت طيبة و وعدت مغفرة و رزقا كريما . و كان مسروق اذا روى عن عائشة قال : حدثتنى الصدّيقة بنت الصدّيق حبيبة حبيب اللَّه المبرّاة من فوق سبع سماوات . و اجمعوا انّ من قذف عائشة ضربت عنقه لتبرئة اللَّه عزّ و جلّ اياها كرم اللَّه وجهها .
«
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ »
اى - بيوتا لستم تملكونها و لا تسكنونها ، «
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا »
. عدى بن ثابت گفت : زنى انصاريه آمد و گفت يا رسول اللَّه من در خانهء خويش گاه گاه بر حالى باشم كه نخواهم كه هيچكس مرا بيند در آن حال نه پدر و نه فرزند اگر در آن حال مردى ازين كسان و خويشان من در آيد من چكنم حال من چون بود ؟ رب العالمين اين آيت بجواب وى فرو فرستاد ، «
تَسْتَأْنِسُوا »
يعنى تستأذنوا ، و قرأ غير واحد من الصّحابة « حتى تستأذنوا » ، و قيل الاستيناس طلب الانس و هو ان ينظر هل فى البيت انسان فيؤذنه انّه داخل ، معنى آنست كه در هيچ خانه مرويد كه سكناى شما در آن نبود و ملك شما نبود