تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
به ، و الكريم فى لغة الرعب الحسن السهل المنال . «
وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ »
لا حجّة و لا بيّنة له لانّه لا حجّة فى دعوى الشرك ، «
فَإِنَّما حِسابُهُ »
اى - جزاؤه عند ربّه يجازيه بعمله كما قال :
« إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ »
اى - جزاهم ، و قال فى الشعراء :
« إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي »
اى - ما جزاؤهم الّا على ربّى . «
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ »
لا سعد الجاحدون المكذّبون . قال الحسين بن الفضل : اثبت اللَّه الفلاح فى اول سورة للمؤمنين فقال تعالى . «
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ »
و نفاه فى آخرها عن الكافرين . فقال : «
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ »
و « قل » يا محمد ، «
رَبِّ اغْفِرْ »
اى - ذنوبى ، «
وَ ارْحَمْ »
اى - تضرّعى ، «
وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ »
لا يرحم احد رحمتك ، قيل ، اذا رحم عبدا لم يوبخه على ذنبه ، و هذا الدّعاء معطوف على ما علّمه من الدعاء قبله فى قوله : «
وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ »
.

النّوبة الثالثة

قوله : «
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ »
خداوند كريم كردگار نامدار حكيم جل جلاله و تقدست اسماؤه درين آيت مصطفى را مىفرمايد بمكارم اخلاق و محاسن عادات ، روى تازه و سخنى چرب و دلى نرم و خلقى خوش بدكاران را عفو كردن ، و عيب معيوبان پوشيدن ، و بجاى بدى نيكى كردن . به زبان طريقت احسن درين موضع آنست كه دلى فتوى دهد باملاء حق ، و سيئة آنست كه نفس فرمايد بهواى خود ، گفتند اى سيد فرمودهء نفس را بنمودهء حق دفع كن «
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ »
سيد صلوات اللَّه عليه پيوسته گفتى : « ربنا لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين و لا اقل من ذلك » ، بار خدايا اين پردهء نفس ما از پيش دل ما بردار تا اين مرغ دل يك ره ازين