«
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ »
الخشوع فى الصّلاة غض الطرف و ضبط السرّ و تسكين الاطراف . معنى خشوع در نماز آنست كه سر در پيش افكند متواضع وار دست بر يكديگر نهاده زبر سينه و چشم فرا موضع سجود داشته ، مصطفى پيش از نزول اين آيت براست و چپ نگاه كردى در نماز و به آسمان نظر كردى ، پس از آن كه اين آيت فرو آمد سر در پيش افكند و نيز التفات نكرد . ابو هريره گفت . ياران رسول هم چنان به آسمان نظر داشتند در نماز و رسول ( ص ) ايشان را از آن باززد و نهى كرد .
قال النبى : « لا يزال اللَّه عز و جل مقبلا على العبد ما كان فى صلاته ما لم يلتفت فاذا التفت اعرض عنه .
و عن عائشة قالت : سألت رسول اللَّه عن الالتفات فى الصّلاة فقال : هو اختلاس يختلسه الشّيطان من صلاة العبد .
و عن ابى هريره قال قال رسول اللَّه : « انّ العبد اذا اقام الى الصّلاة فانّه بين عينى الرّحمن عزّ و جل فاذا التفت قال له الرّب الى من تلتفت الى من هو خير لك منّى ابن آدم اقبل الىّ فانا خير ممّن تلتفت اليه .
علما گفتند اگر در مكه باشد مستحبّ است او را بخانهء كعبه نگرستن اگر چه در نماز بود . و قال عطاء : الخشوع فى الصّلاة ان لا تعبث بشيء من جسدك فيها
فانّ النبى عليه السلام أبصر رجلا يعبث بلحيته فى الصّلاة فقال : لو خشع قلب هذا الخشعت جوارحه .
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : « اذا قام احدكم الى الصّلاة فلا يمسح الحصا فإن الرّحمة يواجهه » .
و قال بعضهم حقيقة الخشوع فى الصّلاة جمع الهمة لتدبّر افعال الصّلاة و اذكارها ، و اصل الخشوع فى اللغة الخضوع و التواضع من قوله :
« وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً »
.
«
وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ »
قال ابن عباس : عن الشّرك . و قال الحسن .
عن المعاصى . و قال الزجّاج : كلّ باطل و لهو و ما لا يحمل من القول و الفعل ، و قيل يعنى عن معارضة الكفّار بالشتم و السّب معرضون . قال اللَّه تعالى :
« وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً »
اى - اذا سمعوا الكلام القبيح اكرموا انفسهم عن الدخول فيه ، و قيل هو مجالس المبتدعين .