تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
پرستيد ، «
وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
( 77 ) و نيكى كنيد تا بنيكى افتيد . «
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ »
و باز كوشيد به آن سزا كه اللَّه را باز كوشيد به آن [ با دشمنان او ] ، «
هُوَ اجْتَباكُمْ »
او گزيد شما را ، «
وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »
شما را درين دين هيچ تنگى ننهاد ، «
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ »
نگاه داريد و محكم داريد كيش پدر خويش ابراهيم ، «
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا »
او شما را مسلمان نام نهاد از پيش و درين قرآن ، «
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ »
تا اين رسول گواه بود بر شما فردا ، «
وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
و شما گواهان باشيد فردا بر ديگران ، «
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ »
پس شما نماز بپاى داريد و زكات مال بدهيد ، «
وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ »
و دست باللّه تعالى زنيد [ شناختن و پرستيدن ] ، «
هُوَ مَوْلاكُمْ »
اوست آن خداوند شما ، «
فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
( 78 ) نيك خداوندست و نيك يار .

النّوبة الثانية

قوله : «
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
اى - فارقوا اوطانهم و عشائرهم فى طاعة اللَّه و طلب رضاه مهاجرين الى المدينة ، يعنى المهاجرة الاولى ، رأسهم حمزة بن عبد المطّلب و مصعب بن عمير و عبد اللَّه بن جحش . «
ثُمَّ قُتِلُوا »
بتشديد التاء قراءت ابن عامر اى - اكثر فيهم القتل ، و التفعيل لكثرة الفعل و كثر ايضا لكونهم جميعا ، و قرأ الباقون قتلوا بتخفيف التّاء ، و التخفيف يصلح للقليل و الكثير ، و هو هاهنا للكثرة اراد قتلى احد قتلوا ثم مثل بهم و بقر حمزة ، «
أَوْ ماتُوا »
حنف انفهم ، «
لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً »
يعنى الجنّة و نعيمها ، و قيل الشهادة ثم الجنّة ، و قيل العلم و الحكمة فى الدّنيا ، و قيل الرّزق الحسن الّذى يأتى من غير سؤال و من غير شره