تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ »
. قومى گفتند رسول خدا در مسجد حرام بود در نماز كه سورة و النجم خواند و اين قصهء القاء شيطان برفت ، اگر كسى گويد رسول خدا معصوم بود از غلط و سهو در اصل دين و تبليغ رسالت پس اين غلط در تلاوت بر وى چون روا باشد ؟ و نيز رب العزه گفت قرآن را :
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ »
، يعنى ابليس ، و قال تعالى :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
يعنى من التغيير و التبديل . علماء تفسير در جواب اين مختلفند ، قتاده گفت : القى الشيطان فى تلاوته و هو ناعش يعنى اغفى النبىّ اغفاة فجرى ذلك على لسانه بالقاء الشّيطان و لم يكن له خبر ، و قيل القى الشّيطان فى تلاوته بقراءة الشّيطان رافعا صوته فظنّ السامعون انّه من قراءة النبىّ هذا كما انّ الشيطان نادى يوم احد : الا انّ محمدا قد قتل ، حتى انكسرت قلوب المؤمنين و قويت قلوب المشركين . و قال ابن عيسى : لمّا انتهى النبىّ الى هذه الآية تلاه منافق من شياطين الانس و القى فى صوته هذه الكلمة فخيّل الى النّاس انّه من تلاوة النبىّ و قال الحسن : انّما قال النبىّ ذلك على وجه الانكار دون الاخبار فكانّه حكى كلامهم ثم انكر عليهم . و تقديره تلك الغرانيق العلى بزعمكم ايّها المشركون امنها شفاعتهن ترتجى ، و كم من ملك فى السّماوات لا تغنى شفاعتهم شيئا ، هذا ما ذكره المفسّرون و اللَّه اعلم بالصواب . «
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ »
فيبيّن بطلان ذلك و يخبر انّه من من الشّيطان ، «
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ »
اى - ينزلها محكمة مبيّنة لا يجد احد الى بطلانها سبيلا ، «
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ »
بوحيه ، «
حَكِيمٌ »
بخلقه ، «
لِيَجْعَلَ »
هذه اللام تسمّى لام العاقبة ، كقوله :
« فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا »
، و قيل هى لام كى ، اى - كى يجعل . «
ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً ، »
اى - محنة و بليّة ، «
لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ »
، شك و نفاق و هم المنافقون ، «
وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ »
عن قبول الحقّ و هم المشركون و ذلك انّهم افتتنوا لمّا سمعوا ذلك ثمّ نسخ و رفع فازداد و عتوّا و ظنّوا انّ محمّدا كان