تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
باختزال رود ، و در اعمال بريا و تصنّع و در احوال بملاحظت اغيار ، ربّ العزه در اين خيانتها فرو بندد بر مؤمن عارف ، روى دل وى با خود گرداند و او را به هيچ غيرى ندهد ور همه فردوس برين باشد ، هر كه غارت سلطان غيرت حق گشت او را پرواى هيچ غير نماند ، گفته‌اند الزّاهد صيد الحقّ من الدّنيا و العارف صيد الحق من الجنة . زاهد صيد حق است از دنيا بجسته ، عارف صيد حق است از بهشت بر بوده ، دلى بعشق سوخته بمرغ بريان نياسايد ، جانى به حق زنده با غير او نيارامد . «
وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ »
يتجاوز عن الاصاغر لقدر الاكابر و يعفوا عن العوام لاحترام الكرام ، و تلك سنّة اجراها اللَّه سبحانه لاستيفاء منازل العبادة و استصفاء مناهل العرفان و لا تحويل لسنّته و لا تبديل لكريم عادته ، و فى بعض الكتب انّ اللَّه عزّ و جل يقول : انّى لا همّ باهل الارض عذابا فاذا نظرت الى عمّار بيوتى و الى المتهجدين و الى المتحابين فىّ و الى المستغفرين بالاسحار صرّفت ذلك عنهم . «
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ »
الآية . اهل تمكين از زمين ايشانند كه ربّ العزه نظام كار عالم در ناصيهء ايشان بسته و ايشان هفت گروهند كما روى فى بعض الآثار ، انّ قوام الدّنيا بسبعة : بالملوك و الوزراء و نوّابهم و القضاة و الشهود و العلماء و الفقراء ، اذا استقام رأيهم و لم يخالفوا اسقى اللَّه بهم الغيث و انبت بدعائهم العشب و احى بهم الارض و كشف بهم البلاء با من الخلق . معنى آنست كه ربّ العالمين جلّ جلاله نظام كار عالم و آرايش جهان و صلاح كار خلق و معاش بندگان و استقامت ايشان در هفت گروه بسته . چون اين هفت گروه بر سنن صواب و بر استقامت روند و در شرايع دين و امر معروف و نهى منكر متفق باشند و دل با خدا و با خلق راست دارند و مخالفت به خود راه ندهند ربّ العالمين ببركت همت راست و استقامت راى ايشان از آسمان باران رحمت فرستد و از زمين نبات و نعمت روياند و درهاى خير و راحت بر خلق گشايد و بلاها و فتنها بگرداند ، اوّل پادشاهانند كه بندگان خداى را نگهبانند « 1 » و
هامش
( 1 ) - گوشوانند ( نسخه الف )